الاثنين، 13 يوليو 2026

مزاجية الهوى بقلم راتب كوبايا

مزاجية الهوى
{ يتيمة لحظة التعقل }
ربما تكون قد قيلت بلحظة سيطرة على 
 الانفعال ..
أو أنها استدراج لمجازية طبع لا يستوعب
الانشغال..
أو خلاصة تأويلات عقل بباطن فتيل قابل
للاشتعال ..
 * مزاجية الهوى؛ طنطنة فرح وغبطة بنغم
الخلخال ..
كما أن التململ والتعقل ليسا عن بعضهما 
بعيدين..
والهوى لطالما تحكم بمزاج الإنسان لسان
كالتنين ..
لردود الفعل أبواب جهنم أحياناً وللتسرع
شياطين .. 
إذا لم تلجم ، تندلع حممها لتحرق الأخضر
واليابس..
والتعقل كساء ووشاح يغطي عراء الروح 
كالملابس..
ليست كل القيود سجن .. فالعرسان يتزينان 
بالمحابس ..
إعقل وتوكل؛ أجمل ما قيل في القلق والتوتر 
وكسر الهواجس.

أبواب مغلقة -

من ثقوب المفاتيح 

تباغتها الريح 
..

لا يريح -

ولا يستريح 

مزاج متسلط 
..

 دايت الحلوى -

ذبابة تطنطن 

مزاج نهم 
..

 مزاج متقلّب -

زوبعة عبر الثقوب

تبعثر الروتين
..
روتين -

خيوط شمس الظهيرة 

ثمالة مزاج 
..
الريح والقصب -

 المزاج المتراقص 

  تأوهات الليل !
..
تصفيقات باب -

بضوضائية عنفوان 

مزاج الهوى !
..
صفعات -

منقطع النظير.. ريح 

يهب مرتين 
..
عنفوان-

كواليس تنفتح وتنغلق .. 

ستارة مسرح
..

مسرحية -

على خشبة مخضرمة 

تعلّم الصبر
..
راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...