دخلت في حالة اليأس والإحباط لفقدان الأمل
يغلبني صمت الحزن والتشاؤم لفراقك الأليم
خمسة عشر عامٱ من الجهد أصبحت معدومٱ
خطفوا حبيبتي من بين أيدينا مثل الأفلام
مبعثر بين ذكرياتك وأوراقك القديمة والمتناثرة
وأفكاري مشتت من بعدك وتحطمت بيننا الأحلام
رسمت على جدران غرفتي صورتك بألوان المطر
وعلى لساني يتردد اسمك في كل الأيام والأعوام
إنني أعيش في محيط بعيدٱ عن الأهل والأصدقاء
لا إنس يفهمني ولا عابر طريق ولا صلة الأرحام
التجئت إلى بلاد الغربة بعيداً عن الأصحاب والأحباب
أطوف على بحار العالم أشكيلهم الأحزان والأوهام
الحياة تدفعني كأمواج المحيطات وترميني إلى الزوال
كأنني سفينة بلا شراع لا قوة لي إلى الأمام
تأتيني البكاء تارة ليغسل فؤادي من الهم والغم
وما أصعب بكاء القلب لا يعلمها إلا رب الأنام
أنا التائه بين عقلي وقلبي منذ سنين وعقود
وحبك قدر مكتوب أختارك قلبي الهائم كالإلهام
بحثت عنك في كل الأماكن وبين ضباب البحور
رأيتك كقمر منور بين عينيك في عتمة الظلام
بقلمي
الشاعر الأستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
١٣ / ٧ / ٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق