بقعةُ ضوءِ مِن إشراقٍ ما أسناهْ !
لاحَت تنشرُ نُوراً أبلجَ ما أصفاهْ !
يحكي قِصَّة ظبيٍ حُلوٍ ما أحلاه !
عربيِّ الصبغةِ نجديٍّ بسجاياه
عن حوّى يُنبي عن آدمَ في سُكناهْ
بفراديسِ نعيمِ الخُلدِ عظيمَ الجاهْ
عن قِصّةِ هاتيكَ الهبطةِ يا ويلاهْ
كيفَ هبطْنا هذاالمشهدُ ما أقساهْ !!
ياصَحبي يا يا خُلَّاني مَن ناجاهْ
منكم بيقينٍ وثباتٍ صحَّ هُداه
برُؤى ظبيٍ خاقانيٍّ ما أبهاهْ !!
يسْري فوقَ الدّيرِ سريعاً بِحُميَّاه
بثمالتهِ يسقي المَنَّ لمَن ساقاه
قُربَ حُدودِ الجنَّةِ لمّا فاضَ سناه
صاحَ فؤادِي صَيحةَ عانٍ يا الله !
صبَّ حبيبي كأساً بيضا لنداماه
ذاكَ العهدُ أيا طُوباهُ ويا سُقياه
قلبي المسحورُ ولا أشكو بلُباناهْ
بغرامِ الظبيِ وقدصلّى صاب رجاه
عَاينَ فيهِ رِحلةَ طهَ ليلةَ فاه
بالقرآنِ لدى مِعراجٍ مِن مسراه
تمَّت نعمةُ دينِ العشقِ وماأبهاه !
ديناً أُكْمِلَ ما أرقاهُ ! وما أنقاه!
ضاءَت مِنهُ الأرضُ بنورٍ مِن مَولاه
يَهدي العالمَ مِن أدناهُ إلى أقصاه
وافَت مِنهُ نفائحُ طِيبٍ ما أذكاه !
فوقَ طباقِ السبعِ الرحبةِ فاحَ شذاهْ
أإذا كُنّا صنَّا عهداً بايعناه
كُنّا ذُقنا ما ذُقناهُ أ ياربّاه ؟!
محبّتي ونادر احمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق