الاثنين، 7 سبتمبر 2026

صُبْحٌ منَ الندى يغري المدى بقلم عمار محاميد

صُبْحٌ منَ الندى يغري المدى
فأرى على وجهِ الحياةِ لنا ندى
والشمسُ تفتحُ للضياءِ نوافذا
والفجرُ يكتبُ في المدى عهدَ الهدى
والطيرُ يسكبُ في الفضاءِ ترانما
والوردُ يضحكُ للنسيمِ إذا غدا
وأنا أجيءُ إلى الصباحِ كأنني
قلبٌ تخلّى عن أساهُ وما شكا
وأمدُّ كفّي للنهارِ محبةً
وأقولُ يا ربّي اجعلِ الآتي هدى
ما دام في صدرِ المحبّةِ نبضةٌ
فالغصنُ بعدَ يباسهِ حتما نما
لا اليأسُ يبقى في الفؤادِ وإنه
ليلٌ سيُشرقُ بعدهُ فجرُ الهدى
إن الحياةَ وإن تعثّرَ دربُها
تبقى لمن جعلَ الرجاءَ لهُ المدى
فازرعْ منَ المعروفِ حولكَ سنبلةً
فالعطرُ يرجعُ للقلوبِ إذا غدا
واجعلْ صباحكَ بسمةً متجددةً
فالطيبُ يبقى والسنونُ لها صدى
صباحُك الياسمينُ إنّي شاعرٌ
أهديك من قلبي صباحا من ندى

عمار محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...