ـنُ بِـــهِ الأَحْدَاقُ، فِيهَـــا يَقْطُـــنُ النِّـــفَاقُ
أَهْـــوَاءُ دُنْيَـــا هَـــوَتْ مَـــنْ كَـــانَ يَطْلُبُهَـــا
وَسَـــجَدَتْ لِلْمَـــالِ بِـــالذُّلِّ الأعْنَـــاقُ
يَـــا حُـــبَّ دُنْيَـــا لَدَى الأَنَـــامِ سِـــرَاجٌ
لا يَنْتَهِـــي، فَسَـــارُوا وَلَهَـــاً وَاشْتِيَـــاقُ
فَـــاحْذَرْ فَإِنَّـــكَ مَـــعَ الأَزْمَـــانِ فِـــي جَـــدَلٍ
وَمَـــعَ السِّـــنِينِ وَالسَّـــاعَاتِ سِـــبَاقُ
عَلَـــى مَـــرِّ التَّـــارِيخِ تُذْبَـــحُ بِهَـــا الأَرْوَاحُ ظُلْمَـــاً
وَعَلَـــى مَفَـــاصِلِ الْجَلَّادِيـــنَ كَـــمْ دَمَـــاً يُـــرَاقُ
أَتَحْسَـــبُ أَنَّـــكَ تَبْقَـــى بِالْحَيَـــاةِ بِهَـــا خَالِـــدَاً
وَتَنْسَـــى أَنَّ لَـــكَ مَوْعِـــدَاً وَمَوْتَـــاً وَفِـــرَاقُ
اسْمُ الشَّاعِرِ:
قَاسِمُ الْخَالِدِيُّ الْكُوفِيُّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق