ـــــــــــــــــ
يا حاضرا فى الوجد و الفؤاد ملكته
إنى فى السحر أسامر القمر وأسأل
طيفك الذي زارني في المنام وألفته
عانقني بلونه الزاهي شعرت بدفئه
أشعلت لك سراج العشق بالفؤاد زيته
ينير لك الدرب فى الليل البهيم نجمه
فمي ظمآن به شوقا لرضاك اسقني
الروح تهفو لك كل ليلة بالحب ترتوي
كم أعاني بغيابك لوعة الهوى تلذذي
وصالك بالخاطر غراما بعد السفر عشقته
ذرفت عيني الدموع لعلها تخفف لوعتي
شيدت لك صرحا من الشوق والأماني
لم أقدر على كتم الهوى للملأ أعلنته
لو عرفت ما كنت أكابد بدربك رحمتني
العمر يمر سريعا وأنا لودادك لم أصل
جعلت لك صدري وساده ومنك اتقرب
غمائم الصب مثقلة جاءها المخاض تلد
وفاء وإخلاص و إيمان لروحك تفتدي
القاهرة
30/10/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق