ذكرياتي أوقفتها كحارس ٍ فتحمّلي
سأرى الطريق َ بشهقة ٍ
لا وعي للكلمات ِ
أنا سيد ُ النيران لكنه الزيتون موئلي
أحببتها و الصوت ُ في تغريبة ٍ
يا موطني
كيف الذهاب لنجمة ٍ في أضلعي
و أنا أخذتها من قدسها حتى شامها و الشوق الذي في داخلي !
من أنت ِ يا قمري التي عانقتها حتى استضاء َ الحُب من كينونة ٍ و أشرق َ التبجيلُ من قدسها إلى إن قالتْ غزة التاريخ و الأشجان و التجويع ما يلي :
وحدي أعيش ُ الجرح َ في خيمة ٍ
و حدي أعيدُ الكون َ لصوابه
أنا غزة المآثر و الخليل الباسل معي و أصابعي قد أمسكت ْ صهوة الأيام ِ و المدى و المستقبل ِ
أنا الزمان ُ نخيله ُ
أنا البقاء ُ خيوله
و هي الشذى و القمح و الروح و الياسمين و الهوى فلا تدخلوا بيني و بين معاقلي
انتخبوا دمي !
هو الرسائل و المواسم و العهود و الرؤى
كلّ كيان ٍ غاصب ٍ
لنا كل ما فينا
البحر و الأطياف و الأحلام و الفعل الرصاصي و ما سوف يأتي
يكملُ دورة َ الإسراء ِ من جبال ِ النار ِ للكرمل ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق