أحِبّيني...
ففي قلبي المتعبِ
متّسعٌ لربيعٍ
تأخّرَ في موعده.
أحِبّيني،
بقدرِ ارتباكِ الغمامِ
إذا لامسَ الماءَ،
بقدرِ ارتعاشِ السنابلِ
تحتَ أصابعِ قمحٍ
يُصلّي للمطر.
أحِبّيني وكفى...
فما حاجتي
أن تُفسّري النبضَ؟
يكفي بأن تتكئي
فوقَ هذا الحنينِ،
فيزهرَ في الصمتِ
عمرٌ جديد.
أحِبّيني،
فإنّي أُخبّئُ في ضحكتكِ
وطنًا صغيرًا،
وأحملُ من عينيكِ
ما لا تطيقُه القصائدُ.
وإذا ضاقَ هذا العالمُ
بشوق قلبي،
فكوني لهُ
رغيفَ الطمأنينةِ،
ولملمي تعَبَ العمرِ
بكفٍّ حنون.
أحِبّيني وكفى...
فبعضُ المحبّةِ
أن يستريحَ الفؤادُ
على نبضةٍ،
وأن يستعيدَ اسمهُ
كلّما نادتهُ امرأة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق