أَيَا جَهْلُ مَنْ ذَا الَّذِي قَدْ حَبَاكَ
وَمَنْ ذَا الَّذِي لِلسِّيَادَةِ اصْطَفَاكَ؟
وَمَنْ ذَا أَجَازَ لِجَهْلٍ غَبِيٍّ
بِأَنْ يَعْتَلِي فَوْقَ هَامِ الذُّكَاءِ؟
أَغَلَّقْتَ بَابَ الْعُقُولِ جِهَارًا
وَفَتَّحْتَ لِلتَّافِهِينَ سَمَاكَ
نَرَاكَ عَلَى كُلِّ شَاشٍ تَبَاهَى
تُفْتِي وَمَا أَنْتَ أَهْلُ افْتِتَاءِ
يُصَفِّقُ جَمْعٌ غَبِيٌّ لِوَهْمٍ
وَيَحْسَبُ أَنَّ الْخَوَاءَ اعْتِلَاءِ
فَيَا زَمَنَ الرُّوَيْبِضَاتِ تَمَهَّلْ
أَضَعْتَ الْأَصِيلَ وَأَعْلَيْتَ دَاءِ
سُكُوتُ الْعُقُولِ جَرِيمَةُ عَصْرٍ
وَصَوْتُ التَّفَاهَةِ يَعْلُو النِّدَاءِ
أَيَا جَهْلُ حَسْبُكَ إِنَّا سَئِمْنَا
تُزَوِّرُ وَعْيَ الشُّعُوبِ هَبَاءِ
سَيَأْتِي زَمَانٌ تَثُورُ عُقُولٌ
وَتُلْقِيكَ مِنْ فَوْقِ عَرْشِ الْغَبَاءِ
وَيَرْجِعُ لِلْعِلْمِ مَجْدٌ تَلِيدٌ
وَيُغْلَقُ بَابٌ لِأَهْلِ الرِّيَاءِ
محمد السيد حبيب
٢٨/١٠/٢٠٢٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق