الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

جمالك بقلم مصطفى المساعيد

 جَمالكِ

الرقيق كصاعقة من ضوء
في عتمة بريدي
كان يجرح اللغة
المعلقة في سماء اللغة
حينما تعجز عن وصف
قوس قزح
بعد مطر حضوركِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...