الأربعاء، 19 يناير 2022

قبل الأن وبعد.قليل بقلم سامي يعقوب

الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :

قَبْلَ الآن و بَعْدَ قَلِيْل .

سَأَلتُ الفَجْرَ مَوعِِدِهِ ؟ ، حَرْفًا أَنَارَا 
لِيُنِيٌرَ ظُلْمَةَ الرُوحِ مُثْلَكُمُ لَونًا نَهَارًا ...

طَالَ الليْلُ بِمَجْهُولِهِ ! و الجَمْعُ انْتِظَارًا ...

فَبَاعَةُ أَشْكَالِ الخَفَاءِ جَالُوا و أَحْلَامِي 
يُزاحِمُونَ رُؤَايَ فِي حُرُوفِكُمُ المَنَارَة ...

مَا عَرَفُوا ؛ أَقْلَامُنَا مُشٌرَعَةٌ سُيُوفًا 
نَكْتُبُ الحَرْفَ أَنِيْقًا غَزَلًا وَقَارًا ...

أَمَيْكَنُوا الجُمُوعَ كَي يَخْتَزِلُوا حَضَارَة 
أَحَضَارَاتُنَا تُنْسَى !؟ فِي رَقْمً عِبَارَة ...

و سِنْدِيَانُهُ الكَرْمِلُ جَذْرًا فِي عَمِيْقِ رُوحِي 
و ( بِيْبلُوسُ ) أُم الأَبْجَدِيَاتِ أَنَّى لَهَا ! ،
مُعَلِهُمُ و عُلُومُهُمُ انْتَفَضَت ( عَنْقَاءَ) نارًا ...

جَاؤوا بِالخَلفِ يَخْطو بِضَيَاعِنَا فِيْنَا ،
و دَرْبُ بَابِلَ يَتَوَقَد فِي الشَهْبَاءِ نَارًا ..

و نَبَطَ ( البَتْرَاءِ ) زَحَفَ الحَرْفُ جُيُوشًا 
ثَائِرًا دُونَ الكَنِيَايَةِ ثَارَ و بِلَا اسْتِعَارَة ...

يُحِيْكُونَ اللَيْلَ تَاجًا لِإِلَهٍ الأَرْضِ الجَدِيْد 
عَاثُوا فَسَادًا بِكُفْرِهُمُ رَسَمَ المَسَارَ ... 

فِإِذَا ثَارَ الفُرَاتُ يَنْبِضُ نِيْلَ وَرِيْدِ الجَمِيْعِ 
و انْتَصَبَ ( دِجْلَةَ ) فِيْنَا رَوَافِدًا و أَقْمَارًا ...

و مِنَ المَغْرِبِ ( هَانِيبَعْلَ ) جَيْشًا وَحَدَهُ 
لَن يُفِدْهُمُ مَا فَعَلُوا مِن الله إِلَّا خَسَارًا ...

سامي يعقوب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ما تبقى مِن حطامي بقلم غزوان علي

(( ما تبقى مِن حطامي )) أحــــتاجُ كأسينِ حتّى أقتلَ الأرقــــــــا                  فاللـــــيلُ بي يستفزُّ الآهَ والقلقـــــــــــا الكـــ...