بقلم // سليمان كاااامل
*************************
لهاتف جوال
بيدي مراهقة
لعمري إنها
لكبرى المصائب
ماذا لو غاب
الوعي منها
وكان حولها
حاجب وحاجب
مافيه من
فتن عظام
يغري بها
كل راغب
تغلق الأبواب
تصم أذنيها
تعيش وحيدة
وسط الأقارب
مهما يُنادَ
عليها شاردة
يضيع بهاتفها
كل واجب
وغاب خلف
حرصها أب
وملَّت أمها
وبدون مُعاتب
فلا أخلاق
حافظت عليها
ولا عفة
لجذب خاطب
ونشكو للسماء
طيش العقول
والمحاكم غصُّتْ
بكل العجائب
فتلك عِفَّتها
بالهاتف انتهكت
وصورتها دارت
بين المكاتب
أفلا ننتبه
أفلا نحاسب
نربي أبناءنا
بغير مراقب
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثااااء
2026/10/27
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق