الاثنين، 4 مايو 2026

حصل ذات مرة في قاعة السينما بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة : حصل ذات مرة في قاعة السينما

كانت فكرة "جلال أبو الجبس" الذي نال لقبه من شغفه الأسطوري بالرقائق المقرمشة, والفكرة أن نختم يومنا الوظيفي الرتيب بجرعة من الأدرينالين في سينما زيونة. حيث يقال: إن الروتين هو الصدأ الذي يآكل أرواح الموظفين، ولعل جلال أراد تلميع أرواحنا بصيحات الرعب... اخترنا فيلم "الأسلحة"، وقيل إنه عمل يغوص في دهاليز الخوف. جلسنا نحن الثلاثة في الصف قبل الأخير: مجيد الزورائي بهدوئه المعهود، وأبو الجبس الذي لم يتوقف عن التحسر وهو يفتح كيسه المفضل، وأنا الملقب بـ "أبو الكتب"؛ لأنني أرى العالم دائمًا من خلال عدسة الروايات.

كان المشهد حولنا لوحة اجتماعية عراقية بامتياز. رجل خلفنا يشتبك في معركة باردة مع زوجته، وطفلهما يلحن بكاءً مرًّا. كانت تطالبه بجهاز تكييف يقيها حرّ بغداد، وهو يتحصن بقلعة الراتب المحدود. "الفقر يا أصدقائي ليس عيبًا، ولكنه ثقب أسود يبتلع كل رغبات الرفاهية... وفي طرف صفنا، شاب بقميص برشلونة يرسم في دفتره بتركيز لا يليق بمكان مخصص للرعب، وبجانبه عجوز "ينقر" الفشار بهدوء سلحفاة هرمة... وكانت فتاة تجلس خلفنا تتكلم بحسرة وهي تتصل وتعاتب شخص ما لم يكن وفيا بوعده بالحضور.

همس جلال لنا وهو يهز رأسه أسفًا: "يا جماعة، لو أكلنا بثمن التذاكر كباباً أو دجاجاً مشوياً من أسواق الشورجة، لكان أجدى لأنفسنا من هذا الهلع المعلب! لكن فجأة، حل الصمت المطبق.. فقد بدأ الفيلم.

كان الفيلم مرعبًا بحق؛ دماء، غموض، وقتل بدم بارد. كانت الأجواء مهيأة لشهقة جماعية، لكن ما حدث كان "زلزالاً" من نوع آخر. قبالتنا ثلاث فتيات، وفي ذروة مشهد يقطر دماً، انطلقت منهن ضحكة جماعية مدوية! التفتّ مجيد: "هل أخطأنا القاعة؟ هل نحن في مسرحية هزلية؟.. لكن العدوى كانت أسرع من المنطق. الضحك كالعطاس، لا يحتاج لترخيص كي ينتقل من حنجرة إلى أخرى, انتقلت الضحكة لصف آخر، ثم انفجرت في الصفوف الأمامية. انتابتني أنا ومجيد وحتى "أبو الجبس" الذي كاد يغص بجبسه نوبة ضحك هيستيرية مع كل موجة ذعر تظهر على الشاشة. 

ضجت القاعة بالضحك والدموع، وتحول فيلم "الأسلحة" إلى "مسخرة" جماعية. حتى مسؤولو السينما الذين دخلوا بوجوه واجمة لضبط النظام، ما إن رأوا وجوهنا المحتقنة بالضحك حتى انفجروا بالضحك هم أيضا .  

خرجنا من القاعة والضحكات ما زالت تتردد في الممرات. اقتربت من إحدى الفتيات اللواتي أشعلن الفتيل، سألتها بفضول "أبو الكتب": "ما الذي كان مضحكاً في ذبح البطل؟". قالت وهي تمسح دموع الضحك: "الحقيقة، أرسلت لي أختي نكتة على الواتساب في تلك اللحظة، كانت مضحكة جداً فلم نتمالك أنفسنا.. ويبدو أنكم كنتم تنتظرون أي عذر لتضحكوا.

خرجنا لليل بغداد الساهر، وأدركت حينها أننا لم نضحك على النكتة، بل ضحكنا لأننا كنا بحاجة لتفريغ تعب الدوام وقهر الراتب وضغط الحياة , أحياناً، نضحك في وجه الرعب، لا لأننا شجعان، بل لأن الضحك هو السلاح الوحيد الذي لا يستطيع "الخوف" مصادرته منا".
 وحينها فقط، كفّ جلال عن الندم على سعر التذكرة، لأن "قهقهة" واحدة صادقة، كانت أغلى من ألف سيخ كباب.

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاحد 3-5-2026
العراق- بغداد
ايميل / assadaldlfy@gmail.com
موبايل// 07702767005

لو أردت بقلم حسني ابو عزت

( لو أردت )

ارتي كل الثياب الممزقة لديك
فلا اريد سوى ما مزقته يديك

فكل آهات المشاعر كنا نقرأها
الآن أكتبها شعرآ فداء عينيك 

في الرعشة لهفة قلبي يدركها 
ما بعد الوئام أبقى رهن يديك

لو رأيت السماحة تبدي أسفها
فلا تخشي شيئاً القلب يأويك

أولعت النيران والبعد أوسعها
ما لذة الأشواق إذا لم ألاقيك

هل تحلو الحياة بدون ملحها 
ثم يبدده العتاب حيث البيك

قلبي يعيش الآه والآه أبكيها
إن بريق الدمع سوف يبكيك

بقلمي حسني ابو عزت ٤//٥//٢٠٢٦

تبدو أنت بقلم سامي حسن عامر

تبدو أنت
حينما يلامس الربيع جبين الشرفات
عندما يستمع القمر حكايا الجدات
يا معنى أن تهبك الروح عطور الوردات
تبدو في أقاصيص مزهرة بعطرك
تسافر أنت فتصمت القافيات
تسكن في رحابة من حنين
حين يحكي الليل فصول العاشقين
تبدو في عمري ألف معنى للصدق
حين يطرق الحب أبوابنا برفق
كأن الحلم يبزغ مع الصباحات
أخبرني عن مكان لست قاطنه
عن ليال تنتظر فقط حضورك
تبدو في سؤال النهر عن المحبوب
عن كون حبك قدر مكتوب
من غيرك يلون الصباح بألف فرح
يرسل الأماني مع دروب السفر
حبك يسمو على الوجود والبشر
تبدو أنت. سامي حسن عامر

عامل النظافة بقلم سليمان شاهين /أبو إياس/

........ عامل النظافة ...........
لكَ التَّقديرُ مِنْ رجلٍ خَدُومِ
                           حَمُولٍ لِلمكارهِ و الهمومِ
يمرُّ بك الجميعُ وليس يأوي 
                           لحالك غيرُ ذي الخُلُقِ الكريمِ
فأنت العاملُ المجهولُ حقًّا
                           وشُغلُكَ غايةُ الذوقِ السَّليمِ
فلولاكَ الشّوارعُ ما تَجَلَّتْ 
                            بِرونقِها المُجَمَّلِ والوسيمِ
إذا نَعِمَتْ مَدائنُنا بِشكلٍ
                            نَظيفٍ - كُلَّ شارقةٍ - نظيمِ
فذاكَ لأنّهُ يسعى بِجِدٍّ 
                          إلى التَّنظيف في الليل البهيمِ
يُكَلِّفُ نفسَهُ شيئاً دميماً 
                           وما هو منه بالشّخصِ الدّميمِ
دعتهُ إليهِ حاجاتٌ جِسامٌ 
                           تُثَقِّلُ كاهلَ الرَّجلِ الجسيمِ
وليس يَعِيبُهُ في الشُّغلِ إلّا 
                           أخو كِبْرٍ و تفكيرٍ عقيمِ
فلا تكُ فيهِ مُزدَرِياً مُعيباً 
                          فتوصَفَ عندَ ذلكَ بالّلئيمِ
.....................
سليمان شاهين /أبو إياس/

فصل ربيع بقلم المحجوب بوسبولة

//////+++فصل ربيع+++//////

فصل ربيع فتح عنوانو

والشمس ف سماها ياك شرقات

ولقات زهار سر مكانو

وتبوح بلسانها راها جات

وطبيعة ياك فرشات زرابي

لحباب تهدي مشامم لزهار

زوقت لينا ديك روابي

محلاها طبيعة فل ونوار

فاح لعبير يوصل رسالة

لقلوب تنبض تسابق لكلام

اهل الحرف في عرس الحالة

يتكلمو فاتو البوح ونغام

ركبو جيادهم حركو لنفاس

من معاني الحرف جات لقصيدة

يهديو ماعندهم لكل الناس

ماخلاوها وحدها فريدة

كلمنا امداد ديك دواية

لخيال ياك ركبنا لجياد

وطبيعة قدامنا مراية

عشقوها بمحبة لعباد

بقلم صقر الحروف

الزجال المحجوب بوسبولة

مَدِينَة الآمَال بقلم علاء فتحي همام

مَدِينَة الآمَال/ 
نَظَرْت فإذا بِبَاب يَتَبسَّم وَاقِفَا 
وتَفُوح مِنْ خَلْفه مَدِينة الآمَال 
تَوسَّمْتُ نُبْل سَجَايا خَازِنها
فما كان إلا أنْ تَجَمَّل وَقَال
عُد أدراجَ مَسِيرُك حَيث كُنت
فَهُنا الزمان ولا آمَال تُطال
فَحدَّثْتَه أنَّني لي عِنده وِجْهَة
وأعلمته أنْني لي عِنده سُؤال
و قال لا تسألني فإنني راحل
وما أنا للدهر بجناح أو ظِلال
فإذا بنَسِيم لَيَّن عَابِر شَذَاه
يَشٔفِي شَاكي المَرض العُضَال
فحَدَّثْتُه أنَّني أمْتَلك فَصَاحَة
ولا أَمْلِك مِنْ الدُنيا مَا يُنال
ولكنَّني تَملَّكْت نِبْرَاس كَلَِمات
مَحَاسِنها تَعْتَزُّ وتَهُزُّ الجِبَال
فَضَحِك مُتَهَجُّنا مِنْ فَصَاحَتي
ثُمْ تَبسم أنْ اُدخل بغير جِدال
فإذا هي سِحْر ضَفائِرها دَانية 
ومُتَرامية الأطراف تَشِع جَمال
وفيها النُجوم تُداعب بَعضها
والقمر يَبتسم فَوق الجِبَال
وتَرى الشَّجر يَتَمَايل فَرَحًا
بدُمُوع المَطر تَشْكُو وتُسَال
وإذا الأَغْصَان تَتَراقص فَرَحًا
وتَرى العَصَافِير تُغرِد للجَمال
وتَرى البَساتين تَعْشَقُ زَائِرِيها
وليس مِنْ ثِمَارها شَيء مُحال
فهي كحَنِين يُهاجر إلى خِلوَته
 والطَّبيٍعَة فيها تَنْطِق في جَلال
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
٣ / ٥ / ٢٠٢٦

ذرفت الدموع بقلم ناجي ناصيف

ذرفت الدموع
كم ذرفت الدموع 
وهي تنتظر الرجوع 
والحياة تبكيك ألماً 
وتتنهد بكل خشوع 
وتبقي بالصدر غصة 
وتوقد بالليل الشموع 
وتنتظر بالباب غائبا
ويغلبها الشوق للرجوع 
وفي كل زاوية لها ذكرى 
وحنين وآلام ودموع 
وفي القلب هاجس خفي 
والشوق يأسره بخشوع 
والفؤاد على الفراق يدمى 
فلا تترك القلب في خضوع 
ولاتترك القلم بلا حبر
ودعه يكمل في الموضوع 
بقلم د. ناجي ناصيف

لو أن لي قلبين بقلم جمال الشلالدة

لو أن لي قلبين
لو أن لي قلبين لعشت واحدا معك ودفنت الآخر في صدري كي لا يراك
لو أن لي قلبين لوهبتك واحدا نابضا بكل ما في من حب وتركت الآخر يئن من وجع البقاء
لو أن لي قلبين لما احترت بين طريقين كل منهما يأخذ مني شيئا ويتركني نصف إنسان
أمشي وفي داخلي حرب لا يسمع صوتها أحد ولا يرى دخانها غير روحي
أراك فأشتعل شوقا وأعود فأطفئ نفسي بيدي كي لا أخون من وضعت رأسها على قلبي يوما
كيف يجتمع في صدر واحد وعد وحنين كيف يلتقي الوفاء مع اشتياق لا يموت
أنا الذي كنت أظن أن القلب بيت واحد فإذا به مدينتان لا تلتقيان
واحدة فيها الأمان والسكينة ودفء الأيام الهادئة
وأخرى فيها الجنون والاحتراق ولهيب لا يهدأ
أقف بينكما كمن يحمل نفسه على حافة الانكسار
أخاف أن أخطو خطوة فتسقط روحي من علوها
زوجتي التي رأت في وجهي عمرها وأعطتني من صبرها ما يكفي لأكون رجلا
ومحبوبتي التي أخذت قلبي دون إذن وتركتني أبحث عنه في عينيها كل يوم
أي ذنب هذا الذي يجعلني أحب مرتين وأتألم ألف مرة
أي قدر هذا الذي يضعني بين حضن يشبه الوطن ويد تشبه الحلم
أعود إلى بيتي فأرى الطمأنينة تناديني بصمت
وأهرب إلى ذكراك فأجد قلبي يركض كطفل وجد لعبته بعد ضياع
كل واحدة منكما تحمل جزءا مني لا تستطيع الأخرى أن تراه
وأنا الضائع بينكما لا أملك نفسي ولا أستطيع الهروب
لو أن لي قلبين لقلت للألم كفى وللدموع توقفي
لكن لي قلب واحد يذوب بينكما كشمعة في مهب الريح
كلما حاولت أن أكون عادلا مزقني الشعور أكثر
وكلما حاولت أن أنسى عادت الذكرى أقوى كأنها تعاقبني
أخاف أن أجرح تلك التي وثقت بي حتى جعلتني أمانها
وأخاف أن أقتل تلك التي أحببتها حتى صارت نبضي
أي حياة هذه التي تجعل الصدق خيانة والوفاء عذابا
أبتسم في وجوه الناس بينما في داخلي صراخ لا ينتهي
أعيش معك يا زوجتي كأنني أحاول أن أكون كما يجب
وأعيش معك يا محبوبتي كأنني أخيرا كما أريد
أمزقني بين ما ينبغي وما أشتهي بين العقل والقلب بين الواجب والرغبة
أحمل ذنبا لم أتعمده وأعيش حبا لم أختره
أقف كل ليلة أمام نفسي وأسألها أيكما تستحقني أكثر
فلا أجد جوابا سوى دمعة تسقط بصمت وتخبرني أنني خسرت نفسي
لو أن لي قلبين لما اضطررت أن أدفن جزءا مني كل يوم
لما اضطررت أن أكذب على عيني كي لا تفضح ما في داخلي
لما اضطررت أن أعيش بنصف روح ونصف حياة
أنا الذي أحببت بصدق لكن الصدق هذه المرة كان قاسيا
أنا الذي تمنيت البساطة فإذا بي غارق في تعقيد لا ينتهي
كل نبضة في قلبي تذكرني بأنني لا أستطيع أن أكون لكما معا
وكل صمت في صدري يصرخ بأنني لا أستطيع أن أترك واحدة منكما
أحمل حبكما كجمرتين في يدي لا أستطيع أن أتركهما ولا أحتمل احتراقهما
لو أن لي قلبين لنجوت لكن لي قلب واحد يموت كل يوم مرتين

بقلم : جمال الشلالدة

اليك وحدك بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي....

اليك وحدك
يزداد في الروح 
أشتياق
أن قلت حواء وحدها
من يتحكم في اوردتي 
من اوصلني لهذا الحد 
وهل لي دونك عمر
ماذا لو تدفق الدم 
وابتعد عن الشريان
أيشرق اسمك بهذا
العمر وتكون لي 
الناس أشباه بعض
وانت قطبية على الاناث
تتلألأ
يا أنس تنير لي الظلام  
دونك لا أكتب قصائد 
ولا أنشد شعر
قالو منها تغار النساء
فقلت
هي العيد والهلال لي
تربعي سيدتي على الروح 
لاتحمل الروح مخلوقة 
ألا انت
وانت من لاشبه لك
ولا نساء بمثلك 
عودي الي فدونك 
يضيق الصدر هواء
ومعدن الاصيل ألذهب 
لايصدأ مدى العمر باقي
يزداد جمال ان كان 
بالقرب منك
او كان في خزائن الارض
يزداد جمال أصيل المعدن .....

بقلمي
ابو خيري العبادي

إنت الوحيد بدنيتي بقلم رضوان الصادر العقيلي

*قصيدة: إنت الوحيد بدنيتي، وإنت العمر والروح لك فدا*
إنت الوحيد بدنيتي، ما لك شريك  
وإنت العمر والروح لك فدا  
يا سيد قلبي، ويا حلمي الأكيد  
لو تطلب عيوني... عطيتك مدى  

إنت الوحيد بدنيتي، واختصرت  
كل البشر في شوفتك يا مناي  
فيك اجتمع حبٍ قديمٍ ما ظهر  
وفيك ابتدى عمري، وفيك انتهاي  

يا كيف أوصف لهفتي لا لقيتك؟  
كنّ الثواني وقفت ما تتحرك  
وإن غبت عني، كل دنياي ضيّق  
وأسأل زماني: هو متى بس أدرك؟  

خذني معك، لو كان دربك طويل  
أبمشي وراك ولو حافي وقدمي دم  
ما دامك إنت القصد، ما هو مستحيل  
أرضى بتعب عمري، ولا أقول: هم  

قالوا لي: تهوى؟ قلت: فوق الهوى  
أنا أعشقك عشقٍ تعدّى الحدود  
إنت الفرح لا صار وقتي نوى  
وإنت الأمل لا ضاق صدري وسود  

لو العمر مرّة، فـ أنا باختصار  
أبغي أعيشه في يدينك سنين  
وإن كان للروح ثمن واعتبار  
ترخص لك الروح... يا أغلى الحنين  

*القفل:*  
إنت الوحيد بدنيتي، صدق ووفا  
وإنت العمر والروح لك فدا.  

مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي 
سلام 👋

نبع الوفاء أمي بقلم عبد المنعم مرعي

نبع الوفاء أمي
طول عمرها من نبعها بتسقيني ،

بشرب بُروّي سنيني 

حب وحنان كانت بتسبق وتديني 

نبع الوفاء أمي 

ياصابرة طول عمرك على الأسى

قلبك منه اتكسى ولا مرة بان عليكي 

و بسرعة كل شيء يتنسّى

ولا جئت يوم اشتكيتي 

كان كفاية منها نظرة

أشوف في عينيها تفاصيلي بها 

لما كانت تقولي لعل وعسى

يابني لما الزمان يلف بينا ويدور

تكبر، تشيلي بعيونك حياتي

في الدنيا اللي يوم ماتعب أقف

وأسند عليها ضهري زي أجدعها عصاية

نبع الوفاء أمي 

بقلم عبد المنعم مرعي

مَتَاعِبُ العَصْرِ بقلم فؤاد زاديكي

مَتَاعِبُ العَصْرِ

الشاعر فؤاد زاديكي

عَصْرٌ يُقَاوِمُ حَتْفَهُ مُتَجَبِّرًا ... لكَأَنَّ صَرْحَ الخُلْدِ لَيْسَ يُدارُ

طَغَتِ الحُروبُ كأنَّها سُنَنُ الرَّدَى ... لا يُرْتَجى مِنْ وَقْعِها استِقرَارُ

دُوَلٌ إذا اخْتَصَمَتْ تَفَرَّقَ حُكْمُها ... والحَقُّ في سُوقِ الخِلافِ يُثَارُ

وَالصِّدقُ يَخْذُلُهُ الزَّمانُ كأنَّهُ ... سَيْفٌ يُكَسِّرُهُ الهَوَى الغَدَّارُ

والشَّكُّ إنْ مَلَكَ العُقولَ تَحَكَّمَتْ ... فِيهِ الظُّنونُ، وَضَلَّتِ الأفكارُ

والأرضُ تَكْتُمُ باطِنًا مَتَوَجِّعًا ... حَتّى إذا نَطَقَتْ، تُفَجَّرَ نارُ

والرَّجْفُ مِيزانُ الطَّبِيعَةِ إنْ طَغَتْ ... فَكَأَنَّهُ في صَمْتِها الإِنْذَارُ 

والبَحرُ إنْ غَضِبَتْ جُيوشُ هياجِهِ ... لَمْ يَسْلَمِ المَرْسَى ولا الإبْحارُ

مُسْتَقْبَلٌ طُمِسَتْ مَعالِمُ وَجْهِهِ ... ورجاؤُهُ في غَيْبِهِ مُحتَارُ

فإذا تَهَدَّدَ صَرْحُنا بِتَصَدُّعٍ ... لَمْ يَبْقَ إلّا الحَزْمُ والإصرَارُ

الخوفُ يَحْكُمُ في القُلوبِ كأنَّهُ ... سُلْطانُ عَصْرٍ لَيْسَ مِنْهُ فِرارُ

يا أيُّها الإنسانُ، إِنْ لَمْ تَحْتَرِسْ ... فالمَوْتُ أَقْرَبُ، والضَّياعُ مَدارُ

أنتظر منك إطلالة بقلم حسن سبتة

أنتظر منك إطلالة
***************
أنتظر منك إطلالة 
أنتظر منك ابتسامة 
أنتظر منك نظرة
تداعب احساسي 
تداعب مشاعري
أنسى بعدك 
يرافق القلم أصابعي 
يكتب بمداد عطرك
يستنشق الحنين 
إلى أنفاسك 
يكتب من أول 
السطور اسمك 
أنتظر منك لقاء 
واحضان دفء 
بين ضلوع عقلك

بقلمي حسن سبتة

تعويم الكلمات بقلم معز ماني

تعويم الكلمات ...
في دول الجنوب ..
لم نعوّم العملة فقط
بل عوّمنا المعنى ..
رأيت الكلمات ..
وقد خرجت من قواميسها عارية
تبحث عن أسماء جديدة
تليق بزمن لا يليق بها ..
الرشوة ..
ارتدت فنجان قهوة مرّ
وصارت تقدّم بابتسامة دافئة
تفضّل هذا واجب الضيافة ..
ولا أحد يسأل ..
لماذا صار الكرم
يكتب بخطّ سريّ في دفاتر الخوف ..
التحيّل ..
صار ذكاء خارقا
يدرّس في دورات التنمية البشرية
ويصفّق له ..
حين ينجح في سرقة الحقيقة
دون أن يوقظ ضميرا نائما ..
النفاق ..
أصبح لباقة اجتماعية 
والجبن ..
تحوّل إلى حكمة وهدوء
والصمت ..
حنكة بثوب الوقار
كي لا يفضح خوف الحناجر ..
حتى الظلم
أعاد تسمية نفسه
إجراء ات قانونية
والسرقة ..
ارتدت ربطة عنق
وصارت صفقة ناجحة ..
في هذا الزمن العائم
لا تغرق السفن ..
بل تغرق الكلمات ..
تطفو على السطح
بلا جذور وبلا معنى
تتراقص كأوراق ميتة
في نهر من التبريرات ..
أما القاموس ..
فقد أُحيل إلى التقاعد
بعد أن فشل
في مواكبة هذا العصر
الذي يبدّل المعاني
أسرع من تبديل الأقنعة ..
وأنا ..
أكتب الآن
بلغة مهدّدة بالانقراض
أخاف أن يأتي يوم
تصبح فيه
هذه القصيدة نفسها
مجرّد سوء فهم ...
                                  بقلم : معز ماني . تونس .

صوت الفن قام يمشي بقلم مصطفى احمد

وداع المطرب الجميل هاني شاكر 

صوت الفن قام يمشي
وساب الهم والدوشه
علي جعوره بالع كوره
شراب يمشي
 وهتكتر قوام 
يضرب طبله علي طرمبه
علي وشي 

وفين الصبر قوام باعه
وأتباعه حزانه 
والتراب الدمع قام يسقي

وفين جمال الكلمه والحانها
عبير مرمر بتتمرمر 
معي الغلب والغشي

امير الطرب وقول العرب 
وصوت قادر يدندن في 
المشاعر وكام شاعر 
حروف روقان علي رمشي

وداع يا قلب كان يضحك
وبيسرح مع النغمه
طوفان من الخلق 
علي باب الخلق
م العتبه والموسكي

بقلم مصطفى احمد

المكيـــاج ★ «(4)» بقلم علوي القاضي

«(4)» ★ المكيـــاج ★ «(4)»
[مكياج الشخصية]
    بقلمي : د علوي القاضي . 
.★★. يُعد مكياج الشخصية فنا يتجاوز التجميل التقليدي ، حيث يهدف إلى تغيير (ملامح الوجه) ليعكس (هوية ، أو عمر ، أو حالة نفسية معينة لشخصية خيالية أو واقعية) ، سواء كان ذلك لـ (المسرح ، أو السينما ، أو للتنكروالتخفي بين الناس) 
.★★. وهناك العديد من الأساليب والأفكار الرائجة لمكياج الشخصيات مثلا :
(.1.) الشخصيات [الخيالية والفانتازيا] ، تعتمد هذه التصاميم على تغيير جذري باستخدام الألوان القوية والمؤثرات البصرية لإظهار كائنات غير بشرية أو شخصيات كرتونية مثل ، ★ (مكياج الكوسبلاي) ، مثل تحويل الملامح لتشبه شخصيات الأنمي أو الألعاب عبر تكبير العيون ، ★ (الشخصيات الأسطورية) مثل الجنيات أو الكائنات الفضائية 
(.2.) الشخصيات [المسرحية والسينمائية] ، يركز هذا النوع على إبراز الملامح لتكون واضحة تحت أضواء المسرح القوية أو لخلق تأثيرات واقعية أمام الكاميرا مثل ، ★ (مكياج التقدم في السن) رسم التجاعيد والخطوط التعبيرية لتغيير عمر الممثل ، ★ (مكياج الرعب والهالوين) استخدام السينمائي لخلق (جروح ، ندوب في الوجه ، أو ملامح مرعبة) مثل شخصيات الزومبي أو المهرجين
(.3.) المكياج (التعبيري) ، يستلهم هذا النمط من القصص المصورة واللوحات الفنية مثل ، ★ (فن البوب) ، رسم ملامح الشخصية بأسلوب (الكوميك بوك) عبر تحديد الوجه بخطوط سوداء عريضة وإضافة نقاط ملونة ، ★ (مكياج الشخصيات الأيقونية) ، مثل شخصية [هارلي كوين] أو [جوكر] التي تعتمد على تباين الألوان الصارخة
... تحياتي ...

تسلّل بقلم الطيبي صابر

**تسلّل**

تسلّلَ الليلُ 
إلى نافذتي
دونَ استئذانْ
وحينَ فتحتُ لهُ القلبَ
سرقَ مني معنى الأمانْ
تسلّلَ الحزنُ 
إلى ضحكتي
متخفّيًا في هيئةِ إنسانْ
فخطف صوتي
وأبكى سحر المكَانْ
تسلّلَ الشوقُ 
إلى ذاكرتي
مثلَ عطرٍ قديمٍ
يعرفُ الطريقَ
ولا يضيعُ في النسيانْ
وتسلّلتِ أنتِ…
فلم يبقَ مني
غيرُ رجلٍ
يبحثُ في نبضِه
عن عنوانْ.

**بقلم الطيبي صابر**

قطر الدله بقلم جمانه كردي

قطر الدله 

أوَ ظِلِّيَّ المُغرِّدُ على أفنانِ الروح
هاكَ نُصبِي خفاقاً
باسمك

عزيزُ النَّبضِ
 و مليك رويِّ
 الهُدى المُنزهِ
مِنّ فتكِ السرابِ
طالَ سهمُكَ 
لُّبَّ مهجِ الفؤاد

لامنالَ يحدو 
إثر غيضكَ
ولا نجاة
مِنّ سدرِ وجدك

أرب صواري
لهجِ الجوى 
أو يُضني الهوى 
عاشق آلهةِ
 الخمر

عظني برياقِ
شجا الأحداقِ 
واِسبني صراط
نهلِكَ
قطر الدله.

[ عارمً دهق دم الدوالي وكأس براحي خالٍ أوار ]

جمانه كردي 
3 مايو 2026

عزفٌ منفردٌ بقلم اتّحادٌ على الظروفِ

...عزفٌ منفردٌ...
تتراقص حولي الأشياءُ  
مبعثرةً...  
نوتةُ الحياةِ تعزفُ  
عشتُ مظلومًا ولم أظلمْ  
ربما صحّ...  
ربما خطأ...  
مرآتي واضحةٌ  
عليّ لا تكذبُ.  
كلّ ما أعرفه...  
أنّي لم أحببْ هذا التحضّر  
وأمقته...  
صارت السرعةُ عنوانًا عريضًا  
فعلامَ نركضُ؟  
ليس في شيءٍ بركةٌ  
وكأنّه منّا يهربُ...  
لم نعد نفرّق بين  
حزنٍ أو فرحٍ...  
ودنيا من يدِنا تفلتُ  
وتهربُ...  
عابرُ سبيلٍ... أنا  
على الأبوابِ أطرقُ...  
علّني أراكم بخيرٍ...  
ولساني بالمودّةِ لكم  
ينطقُ...  
خمسٌ وأربعون عامًا  
وأنا أكتبُ...  
نقلتُ لكم بضعًا منها  
ربما تعجبكم...  
حملتُ لكم ورودًا  
أوزّعها هدايا...  
ما حسبتُ عددكم  
فإن نقصتْ عليكم  
فاتبعوني...  
لأرشدكم إلى مكانها...  
بقلمي اتّحادٌ على الظروفِ  
سوريا
`

المحلق عاليا بقلم محمد بن سنوسي

المحلق عاليا
منطلقا بنعم المولى التي بها تتم الصالحات من دماثة أخلاقه وعلو همته وبصيرة متسلحة بتقاسيم مكانة تربع على أبعادها بخلده وجوهره وتفاصيل خطواته وإن لم يتوج بعد باللقب أو على الأقل لم تطرق تلك الورقة المختومة بابه.
حلق عاليا مترفعا عن التفاهات وحقير الأقوال والتصرفات التي تحولت بفعل التكرار لسنين طويلة لمنهج ومسار تم بموجبه شق درب يسلكه طلاب العلا المزعوم ويتبوأ بسحره خائض العباب مكانة المتمتع برحلة الرفعة المتوهمة خطوة بعد اختها محصلا الإعتراف والتمجيد ولو لحين أمام ذهول أولي الألباب وركون أهل الصلاح على طرف الطريق الذي لن تسمح لهم أخلاقهم ولا ترفعهم أبدا بالمضي بعيدا بين حوافه.
فكلما زاحمه الدخلاء اعتلى وكلما حضر الحقراء غاب وكلما تقدم أهل الرداءة في المشهد ارتحل و غاص في كتابه وإبداعه في جوه المعطر بإرث الأشراف وتعاليم أهل الخبرة وحكماء الحياة.
ومع كل نفس ترسخ لديه مضمون بيان ذهبي نحتته جحافل مبدعين سارعت ذات يوم لرص الصفوف وإرساء قواعد مربع حياة مهنية يكون فيه الشرف للمكافح ويكون فيه اللواء مرفرفا معلنا الدعم اللا محدود لحامل الجهد المنبعث من نية صادقة لا يرجو المتوشح بها الجزاء إلا من ملك السماوات.
فعلى فترات وفي لحظات صفاء الذهن تعبر القافلة المحطمة لجدار الصمت صابة بزاوية الأخلاق الحميدة بعض التساؤلات :
كيف لبشر حمل جبال حسد وغيرة مقيتة ؟؟
كيف لبشر حمل القناع حتى عتبة اللحد ؟؟
وكيف لبشر امتهان زرع الشرور ؟؟ معتقدا تحقيق إنجازات جهل أنها صيغت بلغة السراب لتصنع منه الوضيع دوما في العيون راضيا بالحقارة والنعت بالبنان !!!!
وكيف لبشر يدعي النهل من قوافي العلم التمرغ في الأوحال مستمتعا بهدر أيامه بين قرف المشهد في ظل توهج مزعوم لنفوس مريضة توزع بخبث الابتسامات كل حين !!!
هي مشاهد صقلت لمدة طويلة مسيرة كل حامل رسالة وصاحب مشروع وإن كان في مرمى السهام بشكل متكرر وكعلاج دائم لداء السعي لتعطيل مسيرة القافلة و لكن المعني صاحب الكلمات لم يرد التردد بباله لحظة واحدة مواصلا السمو عاليا والتحليق بين الكرام والنهل من النقاء و صفاء الجوارح والأفئدة وبهذا الشكل تتضح الرؤية وتنضج الأفكار وتتمتع بكل نسيم عابر من المحيط الحامل لنفس النقاء والصفاء فقط عليك إدامة الترفع عن التفاهات و أهلها و عش شامخا طول البقاء. 
محمد بن سنوسي
 من سيدي بلعباس 
الجزائر

لا فجرَ بعدك بقلم محمد قرموشه

لا فجرَ بعدك
************
صدفَ الفؤادُ عنِ الهوى
ثمَّ انكسرَ.
لا شيء يُسمَعُ
حين ينكسرُ القلبُ،
لكنَّهُ يتركُ صدعًا
يمتدُّ في كلِّ الجهاتِ.
كنتُ أعرفُ الطريقَ إليكَ
خطوةً… خطوةً،
يقودُني الشغفُ
إلى حضنكَ الدافئِ،
والآنَ أتعثَّرُ في ممشاي.
تبكي عيوني،
لا كما تبكي القصائدُ،
بل كما تبتلُّ وسادةٌ
تحفظُ ملامحَ الغائبين.
الهجرُ ليس كلمةً عابرةً،
الهجرُ جذوةُ نارٍ
تُقيمُ في الصدرِ،
وتُذيبُ قلبَ صاحبِها.
والشوقُ—آهٍ من الشوقِ—
ذلك الضوءُ المؤلمُ
الذي يجعلُ الخافقَ
واضحًا أكثرَ ممّا ينبغي.
ذَبُلَ الربيعُ في داخلي،
لا لأنَّ الفصولَ تغيَّرت،
بل لأنَّكَ لم تَعُدْ هنا.
إذا فقدتَ رغبةَ الوصالِ،
فصدِّقْ أنَّ الزهرَ المقطوفَ
باتَ يُشبهُنا.
سجعتْ أوتارُ الرحيلِ،
وانقضى الوصلُ
كما لو أنَّهُ لم يكنْ أبدًا،
مثلَ يدينِ افترقتا
فنسيتا كيف تعودان.
في كلِّ نبضةٍ
يرتجفُ شيءٌ منِّي،
كأنَّ الفراقَ قدرٌ لا يُناقَش.
أنتحبُ—
لا لأنَّ الدمعَ يُجدي،
بل لأنَّ الليلَ طويلٌ بما يكفي
ليجعلَ الحزنَ
راسخًا في وعيي.
لا الليلُ يمضي،
ولا الفجرُ يأتي،
كأنَّ الوقتَ
عالقٌ عند لحظةِ رحيلِكَ.
يا ليتَ البعدَ
كان مسافةً فقط،
لكنَّهُ صار عمرًا كاملًا.
ومنذُ غِبتَ،
وأنا ووحدتي نعيشُ في ليلٍ
لا يعرفُ الفجرَ.
**************
بقلم :محمد قرموشه
أتمرَّنُ على الحياةِ بنسخةٍ ناقصةٍ.

المكيـــاج ★ «(3)» بقلم علوي القاضي

«(3)» ★ المكيـــاج ★ «(3)»
[مكياج الروح]
    بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. مكياج الروح ، هو مفهوم رمزي يشير إلى أن (الجمال الداخلي ، والمرح ، والإبتسامة) ، هي أدوات التجميل الحقيقية التي تعكس جمال الشخصية ، وتضفي إشراقاً على المظهر الخارجي ، بينما يعتبر العبوس سبباً في الشيخوخة المبكرة ، يركز هذا المفهوم على أن (الثقة بالنفس ، الرضا ، وحب الذات) ، هي الأساس الذي يُبرز الطبيعة الساحرة للفرد
.★★. أصول ومكونات مكياج الروح (جمال الشخصية) مثل ، ★ (المرح والإبتسامة) فالإبتسامة الدائمة والمرح هما (مكياج الروح) الذي يمنح الوجه نوراً وتألقاً ، ★ (الثقة بالنفس) المكياج الحقيقي يعزز الثقة بالنفس ويسمح بالتعبير عن الشخصية والأسلوب الخاص ، ★ (الرضا الداخلي) الإطلالة المثالية تنبع من الثقة المتزعزعة التي تعكس جمال الروح الداخلي ، ★ (العناية بالذات) الإهتمام بالجمال الداخلي لا يقل أهمية عن تحسين الملامح الخارجية
.★★. هل معنى ذلك أن هناك علاقة بين مكياج الروح والمكياج الخارجي ؟! ، نعم ، ★ (البساطة) غالباً ما يُربط مكياج الروح بالمكياج الطبيعي الهادئ الذي يبرز الملامح دون إخفائها ، ★ (فن العيون) تجميل العيون (كنافذة للروح) بتقنيات بسيطة ، لإبراز النظرة ، يتماشى مع إبراز الجمال الداخلي
.★★. بشكل عام ، يعتبر (مكياج الروح) تعبيراً عن الجمال الداخلي (الثقة ، والمرح ، والسعادة) الذي يترجم إلى جمال خارجي طبيعي وجذاب
.★★. تعبير (مكياج الروح) يحمل معاني عميقة تتجاوز الجمال الظاهري ، وغالباً ما يُستخدم للإشارة إلى القيم والصفات الداخلية التي تجعل الشخص جميلاً من الداخل قبل الخارج
.★★. وأبرز ما يعنيه هذا المفهوم ، ★ (الأخلاق والتعامل) يُعتبر [الصدق ، والتواضع ، والكلمة الطيبة] هي (المساحيق) الحقيقية التي تُجمل روح الإنسان وتنعكس على ملامحه بالقبول والراحة ، ★ (السلام الداخلي) والرضا بما قسمه الله والإبتعاد عن الحقد والحسد يمنح الوجه نوراً وطمأنينة لا تمنحها أغلى أنواع مستحضرات التجميل ، ★ (الثقافة والوعي) ونضج العقل واتساع المدارك يضيفان سحراً خاصاً وجاذبية للشخصية تجذب القلوب قبل العيون ، ★ (الإبتسامة الصافية) هي الأداة الأقوى في (مكياج الروح) ، فهي تفتح الأبواب المغلقة وتعبر عن روح متصالحة مع نفسها
.★★. باختصار ، مكياج الروح هو النقاء الداخلي الذي يجعل الإنسان جميلاً في عيون الآخرين مهما كان شكله الخارجي
... تحياتي ...

لمَّا غابَ الأسد بقلم محمد السيد حبيب

لمَّا غابَ الأسد
لَمَّا غَابَ الأَسَدُ اسْتَأْسَدَتِ الضِّبَاعْ  
وَعَلَا نُبَاحُ الكَلْبِ فَوْقَ رُؤُوسِ السِّبَاعْ

وَتَجَرَّأَتْ فِئْرَانُهَا فِي عُقْرِ دَارٍ 
كَانَتْ تَخَافُ الزَّئِيرَ حَتَّى فِي السَّمَاعْ

لَمَّا غَابَ الأَسَدُ.. انْفَرَطَ العِقْدُ  
وَصَارَ كُلُّ جَبَانٍ يَحْسَبُ نَفْسَهُ شُجَاعْ

صَارَتْ ثَعَالِبُهَا تُدِيرُ أُمُورَهَا 
وَتَحْكُمُ الغَابَ بِالمَكْرِ وَالخِدَاعْ

وَالذِّئْبُ أَصْبَحَ وَاعِظاً فِي قَوْمِهِ  
يَدْعُو لِصِدْقٍ وَهُوَ رَأْسٌ لِلضَّيَاعْ

وَالقِرْدُ يَخْطُبُ فِي المَنَابِرِ حِكْمَةً  
وَالنَّاسُ تُصْغِي لِلتَّفَاهَةِ بِانْصِيَاعْ

لَمَّا غَابَ الأَسَدُ.. ضَاعَتْ هَيْبَةٌ  
كَانَتْ تَصُونُ الحَقَّ مِنْ ظُلْمِ الرِّعَاعْ

كَانَ الزَّئِيرُ إِذَا عَلَا.. سَكَتَ الجَمِيعْ  
وَالعَدْلُ يَمْشِي فِي الرِّحَابِ بِلا قِنَاعْ

كَانَ الأَمَانُ يُرَفْرِفُ فَوْقَ الغَابِ  
لَا خَوْفَ مِنْ غَدْرٍ.. وَلَا ظُلْمٍ يُبَاعْ

لَكِنَّهُ غَابَ.. فَضَاعَتْ أُمَّةٌ  
وَتَكَالَبَتْ مِنْ حَوْلِهَا كُلُّ الضِّبَاعْ

يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ لِيَزْأَرَ 
فَيَهْرُبَ الخَوَّانُ مِنْ قَبْلِ الصِّرَاعْ؟

هَلْ يَرْجِعُ الأَسَدُ لِيُحْيِيَ مَجْدَنَا  
وَيَرُدَّ لِلْغَابِ الكَرَامَةَ وَالشُّعَاعْ؟

فَالأَرْضُ تَحْتَاجُ الأُسُودَ لِتَسْتَقِيمْ 
لَا تَسْتَقِيمُ الأَرْضُ فِي حُكْمِ الرَّعَاعْ

يَا رَبِّ أَبْدِلْ غَيْبَةَ الأَسَدِ لَنَا 
بِأُسُودِ حَقٍّ لَا تَهَابُ وَلَا تُبَاعْ

محمد السيد حبيب
٣/٥/٢٠٢٦

ويبقى في الروحِ شكٌّ بقلم محمد السيد حبيب

ويبقى في الروحِ شكٌّ
صَدَّقْتُ وَعْدَكَ يَوْماً ثُمَّ كَذَّبَهُ  

فِعْلٌ.. فَصِرْتُ أُرَى فِي الحُبِّ مُرْتَابَا

أَقْسَمْتَ لِي أَنَّنِي فِي القَلْبِ مَنْزِلُهَا  

فَلِمْ أَرَى البَابَ دُونِي اليَوْمَ مُنْسَابَا؟

ضَمَمْتُ طَيْفَكَ دَهْراً بَيْنَ أَضْلُعِنَا 

حَتَّى اسْتَفَقْتُ عَلَى صَمْتٍ بِهِ ذَابَا

يَا مَنْ مَلَأتَ فُؤَادِي بِالمُنَى زَمَناً  

هَلْ كُنْتُ وَحْدِيَ مَنْ أَحْيَا بِهِ مَا بَا؟

أُصَدِّقُ الآنَ عَيْنَيْكَ الَّتِي حَلَفَتْ  

أَمْ أُكَذِّبُ فِعْلاً فِيَّ مَا خَابَا؟

قَدْ كَانَ صِدْقُكَ لِي بَحْراً أَلُوذُ بِهِ  

فَالْيَوْمَ صَارَ سَرَاباً فِي المَدَى ذَابَا

وَيَبْقَى فِي الرُّوحِ شَكٌّ لَا يُفَارِقُنِي

أَكَانَ حُبُّكَ حَقّاً.. أَمْ هَوَىً كَاذِبَا؟

إِنْ كُنْتَ تَهْوَى سِوَايَ اليَوْمَ فَاعْتَرِفِ  

لَا تَتْرُكِ القَلْبَ فِي أَوْهَامِهِ تَابَا

فَالشَّكُّ يَقْتُلُ أَحْلَاماً نُؤَمِّلُهَا 

وَالصَّمْتُ يُطْفِئُ فِي الأَرْوَاحِ مِصْبَاحَا

لَا تَطْلُبِ العُذْرَ مِنِّي بَعْدَمَا انْكَسَرَتْ  

ثِقَةٌ.. وَصَارَ بِهَا الإِحْسَاسُ مُنْصَابَا

يَكْفِي مِنَ الوَجَعِ المَكْنُونِ أَنِّي إِذَا 

ذَكَرْتُكَ اليَوْمَ.. يَبْكِي القَلْبُ مُرْتَابَا

وَيَبْقَى فِي الرُّوحِ شَكٌّ.. كَيْفَ أُسْكِتُهُ؟ 

وَقَدْ سَكَنْتَ دَمِي عُمْراً وَأَسْبَابَا

 هامش 

الشكُّ لا يولدُ من فراغ  

يولدُ من ألفِ وعدٍ كاذب

وألفِ فعلٍ خالفَ  

فيبقى سؤالاً.. لا يموتُ بجواب 🖤

محمد السيد حبيب
٤/٥/٢٠٢٦

مات الحنين بقلم سليمان كاااامل

مات الحنين
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
كفى عتاباً..............فالحب أجهدني
هِرَم بقلبي..................والنبض شابا

حرقي قصائدي......وانثري أوراقها
لعل الحيارى..............يدركوا جوابا

كم خُدِع بالحب.........غيرنا عشاق
فضل سعيهم........وما كانوا صوابا

ليتني رأيت...........من الحب خيراً
فأحدث الناس........فالجميع طلابا

فمن أحرقته...................نار الشوق
ومَن مِن العشق................قلبه ذابا

لكنه للحب...................سكرة تعمي
تغري المُعَنَّى...................ذهاباً إيابا

يمضي ويمضي..........وهو بسكرته
حتي يخر....................بالهم مصابا

لكنني أفقت..................من سكرته
وقلبي عن الحب............رجع وتابا 

فكُفي عني............وزحرفة الحنان
فحنيني ضل.............الطريق وثابا

حتى لم يعد................بالقلب نبض
يهلل فرحاً.................إليك وترحابا
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين
٢٠٢٦/٥/٤

هل ينجو الأمل بقلم فاطمة حرفوش

ق ق ج
هل ينجو الأمل

غرقت أحلامها الورديّة في بحر الحياة المتلاطم.
استجمعت كل طاقتها لتنقذ أملها الوحيد، زرعت ابتسامتها الأخيرة في وجهه البريء، ودعته 
واستلمت لمصيرها في هدوء تام، بعد أن أودعته يد القدر.
    بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا

لن تمحى الرسائل بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي ....

لن تمحى الرسائل 
مازالت فيك تذكرني
أنغام صوتك حين تقرأي 
قصائدي
من اجمل عزف
أتذكري حوار اخر الليل
صوت تغريد كما البلبل
وفي ختام الليل تمتزج
اهات حسرات الصدر 
يمتلئ
من قال بصوته يا ليل
ليتك لا تنتهي
لطول العمر تبقى
وأنت عالمي
دون فراق قرب لا مثيل له
وان بان علينا شروق 
الشمس
عودي كما أنت
بكلماتك لا تتعثري
ابعدي عن قاموس 
حياتك البعد
اني رأيتك في المنام
انيقة جميلة الشكل
عودي لايام الدراسة
وبنفس المكان نلتقي
تبت عيون الحاسدين 
عليك سلام وبرد 
مازال يرافقني صوتك 
الان على مسامعي
كيف أعيش دونك 
من يملأ الرئتين هواء لي
يا رفقة تأبي الروح 
فراقك للابد .......

        بقلمي
ابو خيري العبادي

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري وهمسات في حب مصر إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

١/على المريض استشارة الطبيب المعالج المتخصص البارع الماهر حتى يصف له العلاج المناسب وليس مسكنات ثم يعود المرض مرة أخرى وعليه بتنفيذ كلام الطبيب بالحرف وإلا ستكون نهايته الحتمية الموت وكلامي هذا عن الأمراض الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
٢/أعظم وأفضل سائل من يسأل عنك دون مقابل كي يطمئن عليك.
٣/مراحل الأمان
حكمت ..فعدلت... فأمنت ...فنمت. ٤/من كان خائناً مع الله فلن يكون أميناً معك.
هناك من البشر من رزقه الله لساناً جميلاً رقراقاً أحلى من العسل وقلباً خفاقا ينبض بالحب والضفاء وأنقى من الماء الفرات.وعيناً جملها الله بالحياء وبدناً صابراً على البلاء وأذناً لاتسمع إلا مايجلب الشفاء. اللهم ارزقنا مثل هولاء. 
٥/هناك من البشر من يحمل بين جعبته مجلدات من الأقول ولكن لايملك مثقال ذرة من الأفعال. 
٦/قيراط نقي من الأفعال خير من مليار فدان من الأقوال.  
٧/الرجولة ليست الكثير من الأقوال ولكنها لو بقليل من الأفعال. 
٨/الرجولة الحقة هي وقت المواقف الصعبة وهي الوفاء 
والالتزام بما تعد. فحيا الله كل رجل وفي.
٩/همسة في أذن مصر 
ياحبيبتي يامصر
أنا صابر عليكٍ يامصر ومقدرش استغنى عنك.
وبدعي صبح وليل وبقول ربي مايحرمني منك.
١٠/همسة في أذن مصر 
صباح الفل يامصر.
يامصر ياغالية أنا مش هقدر أوصفك زين.
والله دا أنت الجمال والروعة وأنت نور العين.
١١/حبك لبلدك لاعلاقة له بناحية مادية أو تقدم أو تأخر.هل إذا كانت أمك فقيرة تتخلى عنها أم تحبها؟
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

بعثروا شقائق فؤادي بقلم هبة الصباح

بعثروا شقائق فؤادي
و قالوا عذراً ...!!!!!!
  إنه القدر،،،،،،،
وإذا بي منهمكة ،،،في عد خيباتي 
أتنفس التنهيدة.!!!!!تحرقني براكين 
الخذلان ... 
اصمت ....!!!!!حشرجة قاتلة...
وانا اراقب الوضع بدهشة التائهين.
قالو عذراااااااا
هبة الصباح سورية

هدوء بقلم صالح مادو

هدوء
أعيشُ هنا بصمتٍ
في غرفةٍ صغيرةٍ
أرى من نافذتها
حديقتي... 
لا أرى الشمسَ
إلاّ نادراً...
ولون السماء
لأن الغيومَ
 صديقي الدائم
في الليل
أرى أضواءَ الأنوار
في الصباح
بعدالافطار
أسير في ذلك الشارع
لأرى.... 
تلك الاناقة.... 
 ولو من بعد
أرى تلك الابتسامة
دون أن تَشعر
تلك الابتسامة
هو هدوء
لقلبي... 
دعيني أحتضنُّ
هذا الفرح...
في هدوء
ما تبقّى من حياتي
......
صالح مادو 
المانيا

ليا عشم يا جميل بقلم محمد السيد حبيب

ليا عشم يا جميل
ليا عشم يا جميل.. والله ليا  

ولو قسيت.. برضه قلبي ليك مال  

ده العشم في الحبايب مش خطية  

واللي يعشم في غالي.. عمره ما اتذل

ليا عشم إنك تفتكرني ساعة  

لما الليل يطول.. وتحن للأيام 

تسأل نفسك: راحت فين وداعة 

قلب كان شاريك.. وسط زحمة الأوهام

ليا عشم تسمع صوتي لو بنادي  

من بين ألف صوت.. تميز حنيني  

تقول: دي اللي كانت ساكنة فؤادي 

وازاي هانت عليها.. تسيبني؟

أنا عارف إني جيت عليكى كتير  

وعارف إن الجرح مني كان كبير  

*بس والنبي.. سامحيني يا أميره  

ده العشم في قلبك.. آخر حاجة بايدي

ماطلبتش ترجعى.. ولا قولت لي تعال 

كل اللي باطلبه.. كلمة حلوة في بالك 

تقول: كانت غالية.. وفيها خصال  

تهون عليا ناري.. ويبرد حالي

ليا عشم يا جميل.. ماتكسرهوش 

ده لو ماليش عشم فيك.. هيبقى في مين؟  

دنا لو الدنيا كلها جت ماتسواش  

لحظة رضا منك.. ترجعني سنين

العشم مش ضعف  

العشم محبة زايدة 

ووجع نضيف.. للي يستاهل 💔

محمد السيد حبيب
٤/٥/٢٠٢٦

الشَّوْقُ بقلم غسان الصيفي

الشَّوْقُ
سَاقَ الشُّعُورُ إِلَيْكَ القَلْبَ يَا قَمَرِي
وَجِئْتُ أَحْمِلُ أَشْوَاقِي وَأَسْفَارِي

وَقَفْتُ عِنْدَ بَابِ الحُبِّ مُرْتَعِشًا
كَأَنَّنِي بَيْنَ أَحْلَامِي وَأَقْدَارِي

قَلْبِي يُحِبُّكَ حُبًّا لَا حُدُودَ لَهُ
وَيَرْتَضِيكَ لِدَرْبِ العُمْرِ مُخْتَارِي

لَكِنَّ فِي الصَّدْرِ أَشْوَاقًا مُعَذِّبَةً
تَفُوقُ صَبْرِي وَتُثْقِلُ كُلَّ أَفْكَارِي

أَخْشَى عَلَيْكَ وَمِنْ نَفْسِي أُحَاذِرُهَا
وَأَنْتَ أَجْمَلُ مَا فِي العُمْرِ مِنْ دَارِي

لَوْ تُكْتَبُ الأُمْنِيَاتُ الحُلْوَةُ انْكَشَفَتْ
لَكَانَ اسْمُكَ فِي أَسْطُرِي وَأَشْعَارِي

لَكِنَّهَا بَيْنَ أَحْلَامٍ نُعَلِّقُهَا
وَبَيْنَ صَمْتٍ وَإِخْفَاءِ وَإِسْرَارِ

إِنْ كُنْتَ تَقْرَأُ مَا خَطَّتْهُ أَنْفَاسِي
فَقَدْ بَدَا فِيهِ سِرِّي وَإِقْرَارِي

د غسان الصيفي

الأحد، 3 مايو 2026

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 

من شفاهِ نرجسةٍ

من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ

رشفتُ خمرةَ الهوى ....

نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ...

نبيذاً مقدَّساً معطَّراً برحيقِ الطَّهارةِ

ممزوجاً بعذوبةِ ورقَّةِ البراءةِ ...

أثملني خمرُها .....

احتضنتُ نرجستي بولعِ الشوقِ

وخشوعِ المتعبِّدِ ....

غمرتْنا رعشةٌ من السَّكرِ المنعشِ

لفَّتنا غمامةٌ من غيبوبة الروحِ ...

خطفتنا إلهةُ الحبِّ ....

عبرنا سرابَ الحسِّ

تسلَّقنا قِممَ الحقيقةِ ...

تجاوزنا حدودَ وحواجزَ الوهمِ

وهناك في البعيدِ القريبِ ....

في عالمِ الأزلِ الحاضرِ الدائمِ ....

صحَونا على أنغامٍ تهلِّلُ لنا ....

تراقصتْ على وقعِها

ربَّاتُ الجمالِ آلهةَ العشقِ ....

كلُّ شيءٍ كان جميلاً....

يُشيعُ في النفسِ السعادةَ والطَّمأنينة ....

ظلَّلتنا سحابةٌ من الغبطةِ ...

عانقتني نرجستي بحرارةِ الحبِّ

همستْ لي برقةِ النرجسِ الوديعِ

حبيبي دعنا نبقى هنا

ألا ترى ما أجمل العالم وما أزهاه؟

من شدَّة الفرحِ ولوعةِ التَّمني اضطربتْ روحي

اشتعلتْ مشاعري فأفقتُ من سكري ...

استيقظتْ أحاسيسي من خدرِها ....

وجدتُ نفسي وحبيبتي مرميَّاً على شاطىءٍ

تنغلُ في رمالِه العقاربُ والأفاعي ...

ينخرُ العظامَ أنينُ الجراحِ وعويلُ الأوجاعِ

يصمُّ الآذان عواءُ الذئابِ المفترسةِ ....

بكيتُ وأنا أحتضنُ نرجستي

وأتمتمُ بشفاهٍ مرتجفةٍ ...آه يا حبيبتي ....

رستْ بنا سفينةُ الأحلامِ

على شاطىءِ الأرضِ الشَّقيةِ ....

لمحتُ بعيونِ نرجستي

نظرةَ أسىً ورعبٍ وألم ...

سمعتها تهمسُ وتقولُ لي :

حبيبي أرى أننا كنَّا في حلمٍ ...

ليته دامَ ولم ينتهي 

من شفاه نرجسةٍ

حكمت نايف خولي 

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس 

@الجميع

تعانقني روحها بقلم مصطفى محمد كبار

تعانقني روحها

تلهو عيوننا ببحرها و الدمعُ حراقُ
فيطفو باللهيبِ نارٌ يحرقُ الأعماقُ

قد لذنا على دروبٍ نشقُ بأوصالها
فما عدنا للأوجاعِ إلا بزمنِ النفاقُ

فيا ليتنا تباعدنا عن الهوى لألفٍ
و ما أجهدنا بالهوى بعدٌ و لا فراقُ

غدونا الصبرَ بأحوالنا كسراً نحملهُ
و حينما يدنو ذكراهم بنا نشتاقُ

نجولُ و الروحُ تسعى لقربهم إنما
في البعدِ كفرٌ و في القربِ مذاقُ

و تلكَ العيونُ إذا أباحتْ بسِهامها 
فترمي بالقلوبِ شوقاً مالها وثاقُ

يقولون لاتبكي والقلبُ بالغرامِ متيمٌ
كيفَ لا وكلُ الأيامِ باتتْ مراً وشاقُ

فتسكنني و بيننا بوداعها جِرَاحاتٍ
فأرنو راسباً بالبقاءِ بالخوفِ والقلقُ 

بطولِ السنينِ كالحلمِ هويتها حتى
تقاسمتُ ما بين الموتِ و الأشواقُ

فيغلي الوتينُ بشوقهِ بكفنِ الحنايا
و يسودُ اللينُ بالمرايا بذكرى الرفاقُ

إني أبصرها بكلِ الأشياءِ و إن نهتْ
فيدنيني الشوقُ والقلبُ إليها سَبَاقُ

تلكَ هي حبيبتي أشهى من العسلِ
بثغرها ألفُ موتٍ و بين النهدِ عِناقُ

خدها مسكٌ و عنبرٌ و رمشها فتاكُ
و قبلتها ضياعٌ بجنون حلوٌ و راقُ

و آهٌ من روعة حضورها إذ أقبلتْ
تغدو شموعاً بليال الأنسِ نورٌ براقُ

لمسها حياةُ أخرى في المدى أفاق
إمرأة خبئتها بروحيَ في الأعماقُ

أهواها و أهواها فهي ملاكُ قيامتي
جنةٌ كانت تحملني لدنيا الإشراقُ

حمامةٌ حلقتْ بحسنها كغيمةٍ راحلة
فهي الخيالُ شعرٌ و أحزانٌ و أوراقُ

تخاصمني بِملئِها بالسنواتِ و تمضي
فأرى القلبُ دونها كأنهُ مشلولٌ معاقُ

فاليتها تعود يوماً من ديارُ الغيابِ
فحضنها راحٌ و بعدها نارٌ لا يطاقُ

تفارقني و هي تحملُ روحيَ للثرى
تقسُ بدمعٍ مازالَ يجهدُ بالأحداقُ 

ابن حنيفة العفريني ✍🏻 
مصطفى محمد كبار ..... ٢ / ٥ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

في عينيكِ بقلم شمس البارودي

في عينيكِ
يسكنُ ألفُ حلمٍ هادئٍ
وبنبضِ قلبي اسمُكِ الدافئُ يُكتَبُ
أمشي إليكِ وكأنَّ الأرضَ مُورِقَةٌ
والكونُ من حولي لِخَطوِكِ يَطرَبُ
يا بسمةً تُحيي الليالي إن دَجَتْ
وبنورِها كلُّ الحكايا تُكْتَسَبُ
أنتِ الندى في صَحوِ قلبي إن ظمِئْتُ
وأنتِ دَفءُ الروحِ حينَ أُتْعَبُ
إن غِبتِ عني ضاقَ صدري موحشًا
وكأنَّ عمري دونَ عينيكِ يَغرُبُ
أُهديكِ نبضي والهوى متوهّجٌ
وأقولُ حبُّكِ في دمي لا يُغلَبُ
فكوني قريبةً… فالقربُ جَنّتي
وبعطرِكِ المسحورِ قلبي يَطْرُبُ 
//شمس البارودي//

اقسى مافي الذكريات بقلم نور شاكر

اقسى مافي الذكريات
بقلم: نور شاكر 

الذكريات أحيانًا تكون أقسى ما يثقل قلب الإنسان، لكنها في الوقت ذاته قد تكون ضمادًا لجروحٍ ما زالت تنزف وقد تتحول إلى درسٍ يعيد تشكيلك، فيجعلك أقوى، وكلما عدت إلى تلك اللحظات أدركت أنك كان ينبغي أن تكون أنضج
الذكريات قادرة أن تجعلك تبتسم وتبكي في آنٍ واحد، أن توقظ فيك الحنين، وربما تجعلك تحمد الله لأنها أيام مضت، وربما تدعو في سرّك أن تعود
إنها تجعل الإنسان متناقضًا، عالقًا في دوامة من المشاعر؛ بين الشوق والرضا، بين الوجع والامتنان. لكنها، مهما أثقلت الروح، لا تعود… ستظل الذكريات كل شيء، إلا أن تكرر نفسها
حتى تلك النبتة التي اشتريتها في ذلك اليوم، أصبحت مجرد صورة في أرشيف الذاكرة، ولن تعود كما كانت
فإذا كان هذا حال الأشياء الصغيرة، فكيف بالأجساد التي رحلت، وبالأرواح التي تفرقت… كيف لها أن تعود؟

مُهرةٌ جَامِحَة بقلم مجاهد السعيد المرسى

((مُهرةٌ جَامِحَة))
بقلم: مجاهد السعيد المرسى 

مهرةٌ كالشوقِ تشقُّ الفلا
في غبارِ الوجدِ تَعلو في المَدى

مهرةٌ جَمحاءُ يحميها الإبَا
إنْ دَعَا الداعي وارتفعَ الندا

عاديةٌ ضَبْحاً تدكُّ حصونَهمْ
تَقهرُ الليثَ وتَصطادُ الظِّبا

أينَ مِنهَا ابنُ شدادٍ وخَيلُهُ
والرِّماحُ السُّمرُ في يومِ الوَغى؟

ممشوقةُ القدِّ والطرفِ الذي
فاقَ سحرُهُ بَريقاً في العُلا

رفيدةُ العشَّاقِ سُقمٌ ودوا
إنْ أطلَّتْ غَرّدَ الكَوْنُ وحَلا

تُلاطِفُ الزَّهرَ وتُغري بلبلاً
وتُحاكي مَوجَ نَهرٍ في جَلا

صهيلُها نغمٌ بقلبي رَنُّمُهْ
فاقَ في الأنغامِ مِزماراً ونَا

تلكَ "الشهباءُ" تَمرحُ في الوَرى
والوادي بطيفِها قَدْ زُلْزِلا

سهمُ رمشِها مَضى في جِدارِنا
واخترقَ العازلَ حتى استكملا

أسكرتْ بالطيبِ أهلَ الملا
واحةٌ تزدانُ في قوسِ السَّما

سفيرةُ الحُسنِ في مهدِ الصِّبا
بَدْرُ دُجىً قدْ تَلألأ في الفضا

حوتِ الجواهرَ في أعماقِها
وسَحرتْ جَمعاً وفيها استبْسلا

متمردةٌ في وجْدِها الشاكي الذي
بَاتَ في الأغوارِ مِنا مَنْزِلا

رَسَمَها "نزارُ" في لَوحاتِهِ
صَمتُ الجمالِ جمالٌ قدْ حَلا

لوحةُ إبداعٍ في رَوْعِ المَدى
مهرةٌ جَمحاءُ تشقُّ الفلا

متتالية الخريف بقلم محمد أكرجوط

- متتالية الخريف -
عش في مهب الريح
يستنجد بالعاصفة
فراخ بلا ريش

فراخ بلا ريش
تسأل عن أمها
أفواه جائعة

أفواه جائعة
حمامة تبحث عن طعام
في مأذبة الديدان

 مأذبة الديدان
تزحف خارج شرنقتها
يرقات يافعة

يرقات يافعة
مصابة بالخرس
في مأتم الخريف

في مأتم الخريف
يوقظ الكون
ازيز الحشرات 

أزيز الحشرات
يتطاول على الظلال
الغارقة في العتمة
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب

مِنَ أرشيف التسعينات بقلم نادر أحمد طيبة

مِنَ أرشيف التسعينات....
وأمسِ سكرتِ
ولم تحتسي غيرَ بعضِ السُّلافه....
تقولينَ طلِّقني يا زوجَ قهْري
ويا زوجَ شكِّي ويا زوجَ كُفري
وقصداً تلوكينَ أعصابَ صبري
ترشِّينَ فوقَ جروحِ وفائي المُعتَّقِ مِلحاً
وفي ظهرَ صِدقي تشكِّينَ رُمْحاً
تقُولينَها وبكُلِّ غرورٍ وكُلِّ سَخافه
تُحِبِّينهُ وتقولينَها وبكُلِّ صَلافه
وسبعَ سنينٍ بها قد عَشِقتُكِ 
حتَّى عَبَدتُكِ سبعَ سنين
إلى أن وَجَدتِ الغرامَ بغيري 
ورُحتِ بغيري هوىً تَحتَفين
وصِرتُ الرخيصَ وصارَ الثمين
وهلْ ذاكَ حقّاً جزاءُ الأفاضلِ والمُحسنين
وهل أستمرُّ بحُبِّك أنتِ وأنتِ بحُبِّ السِوى تَغرقين
تبيعينَ حُبِّي بعفطةِ عنزٍ ولا تَشترين
وهل كان ذنبي سوى أن حملت قضية حبك سبع سنين
وبعت الوفاء زهيداً رخيصا وبِعتِ الحنين
فهل أرثي حُبَّك إنَّ الرثاءَ لغيرُ جدير
بغيرِ البنفسجِ والياسمين
وأمسِ سكرتِ
وراحَ لسانُك يسكبُ يسكبُ ذاك الرحيق
أحِبُّ سواكِ وإن سواك بحُبّي غريق
وماذا سأفعلُ حتَّى أصحِّيكِ من سَكرةِ الطيشِ بعدَ الشَّرابْ
وأنتِ بحِضني ويخبطُ عقلُك فوقَ الضبابِ وتحتَ الضبابْ
أُصلِّي لأجلكِ حقّا أصلِّي
أقولُ أيا ربِّي حرِّرها من قيدِ هذا التسلُّطِ والانتدابْ
وبلِّغها ياربِّي دربَ الصَّوابْ
وخلِّصْها من نارِ هذا الحريقْ
وما فوق صدري تفيضُ دموعُك مثلَ السُّيولْ
دموعٌ سكارى دموعٌ حَيارى
تحدِّثُ عنكِ وعنكِ تقولْ
تُحبّينَ غيري.....
ودمعُك ممّا يٍعبِّرُ عنهُ خجول خَجولْ
وفي سَورةِ السُّكرِ فاهَ لسانُك باسْمِ العشيقْ
أسرَّيتُها في شرايينِ قلبي
ووكَّلتُ في هذهِ النارِ ربّي
وخبَّأتُها في تلافيفِ جُرحي البليغِ العميقْ
ولم أتضجَّرْ ولم أتَلعثَمْ...ولم أتزمَّر ولم أتكلَّمْ
َبغيرِ التَّغزُّلِ بالفاجعاتِ...وغير التأمُّلِ بالقارعاتِ وغيرِ التوسُّلِ بالذاريات وبالمُرسلاتِ
مابينَ رملةِ يبرينِ حُبِّي وبينَ العقيق
وأمسِ سَكرتِ...
وليت الخُمور ..تداري وتتركُ عقلَ المعاقرِ قيدَ الحضور
إذاً ما افتُضحنا...وعاشَت قضيَّتُنا في السُّتور
ولكنَّ سُكرَكِ أفسدَ في الحالِ كُلَّ الأمور
وصارَت قضيَّتُنا في السُّطور
وراحَت دوائرُ ما قد صَنعْنا علينا تدور
وكنتُ أقولُ بأنَّك بيتي
وأنَّك شمعي وأنَّك زيتي
وأنَّكِ نبعُ الهنا والسُّرور
وإذ بالحقيقةِ أنَّي شريدٌ غريبُ الديارِ
ينازعُ قلبيَ بينَ الصقيعِ وبينَ الحَرورْ
وضَاعت حياتي كأنِّي انقرضتُ كمخلوقِ ماقبلَ بدءِ العُصورِ....
محبّتي والطّيب...نادر أحمد طيبة 
سوريا

رِجَــالُ الحَيَاةِ بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

رِجَــالُ الحَيَاةِ

لَـكُـمْ مِـنَّا يَا صُـنَّاعَ الـحَـيَاةِ تَـحِـيَّةٌ
تـُسَـطِّـرُهَـا الأَيَّامُ مَــجْــدًا أصَّـيـلًا

فَـنَـشْهَدُ مَـا خَـطَّتْهُ سَـوَاعِـدُكُمْ لَنَا
طَـرِيقًا إِلَى الأَمْـجَادِ نُــورًا سَـبِيـلَا

فَلَوْلَاكُمْ يَا أَهْلَ الصِّنَاعَاتِ لَمْ نَكُنْ
وَلَا ارْتَقَى فِينَا الزَّمَانُ جِيلًا فَجِيلَا

فَـيَا رِجَــالَ الحَيَاةِ دَعُـونَا نَـخُطُّهَا
عـَلَى كُـفُـوفِـكُمُ شُـكْـرًا وَتَـقْـبِـيـلَا

لِـنُـعْلِنَ لَـكُمْ مَـا فِي الصُّدُورِ مَوَدَّةً
وَنُـوَفِّي حُـقُـوقَـكُمْ عَـدْلًا وَتَكْمِيلَا

مـَهْـمَا بَــذَلْـنَا فَـفَـضْلُـكُمْ مُـتَـجَـدِّدٌ
وَلَــنْ نُــوَفِّــيَـكُمْ حَــقًّا وَلَـوْ قَـلِيلًا

يَا صُــنَّاعَ الـحَـيَاةِ خُــذُوا الـحُـبَّ 
مِــنَّا وَوَفَـاءً عَـظِـيمًا نَسُوقُهُ سَيْلًا

نَـسْـأَلُ الإِلٰهَ يُـولِيَكُمْ خَـيْرًا عَظِيمَا
وَيَــرُدَّ الأُمُــورَ كُــلَّـهَا إِلَـيْهِ سَبِـيلَا

يَا آكِلِي لُقْمَةَالعَيْشِ الحَلالِ تَمَهَّلُوا
فَـصُـنْعُ الإِلٰـهِ فِيـكُمْ تَـرَوْنَهُ جَمِيلَا

فَــلَا بُـدَّ أَن تَـشْـرُقَ الشَّمْسُ يَـوْمًا
وَيَــنْـجَلِي الظَّلَامُ بَـعْدَ لَيْلٍ طَوِيلَا

فيَا أَحْـرَارَ الـعَـالَمِ هُـبُّـوا لِـغَدٍ فِيهِ
أَثَرُ فُـؤُوسِكُمْ لَا يُمْحَى مُسْتَحِيلَا

       ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄ 
          ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

كن ظلي الممسوخ بقلم جاسم الطائي

( كن ظلي الممسوخ )
كُنْ ظلّيَ الممسوخَ وارمِ عصاكا
قد أوغلَت في خافقيَّ خُطاكا

وتولَّني قلباً تهالَكَ نبضُهُ
ربِّت فما لي للخلاصِ سواكا

وابعَثْ على دربِ الرّحيلِ خواطراً
أبلَت وكُنْ قدَراً يرومُ فِكاكا

وازرع على نسَقِ السّطورِ متاهتي
فلقد ألفتُ من الخُطى الإرباكا

حتى شكوتُ الروحَ رجعَ أنينِها
وتملّكَتني غصَّةٌ إذّاكا

فطويتُ سِفْري والغيابُ يشدُّني
منّي إليه يقولُ ما أشقاكا

مِن قبلِ هذا العمرِ غادَرَ صفحتي
غيبٌ ولم يتركْ معي إلّاكا

لا لاتلُمني ما حملتُ خطيئتي 
أمسِكْ عليكَ فما الذي أدراكا

تتنازع الأفكارٌ حين قطافِها
فاخترْ تَزِدْ من فيضِها إدراكا

تاهَت خُطايَ على هُداك وطوَّحَت
جَسدي فما أبقَت عليهِ حِراكا

شيءٌ من النسيانِ أو هو رقيةٌ 
فعساكَ تحيي ما نسيتُ عساكا

رفقاً بذاكرة المشيبِ فإنها
قبلَ الغيابِ تفتَّحَت لتَراكا

في كلّ معتركِ المشاعرِ أنحني
أملاً فلَبِّ نداءَ من ناداكا

واقطفْ ثمارَ الحزن من كينونتي
فأنا الذي ما قد جَنَتهُ يداكا

يا أيُّها المزهوُّ في خُيَلائهِ
حاذِر أنا المطعونُ في يُسراكا

جاسم الطائي

الإنسان ما بين صرخة و شهقة بقلم علي اسماعيل

الإنسان ما بين
صرخة و شهقة
***************
يبدأحياته مطلقا صرخة
تعلن عن قدومه للحياة

ثم تنتهي حياته بشهقة
تعلن عن نهايتها الوفاة

و بينهما مسيرة لأعماله
تروي حسنات وسيئات

و خير الناس من كان
نافعا للخلائق والبريات

يعمر لا يقتل و لا يدمر
مؤمنا ليس من العتات 
*********************
علي اسماعيل ... سورية
١ / ٥ / ٢٠٢٦

ريح الحياة بقلم سهى زهرالدين

(ريح الحياة)

يا أيتها الريح المنبعثة،
المتراكضة على صهوة خيلٍ حالم،
تمرين بفرح،
تغمرين القلوب، تتدفقين أزهارًا،
رائحتها زنابق مخملية على كتف وادٍ.

نسمعك ولا نشاهدك،
نلاحقك ولا نلامسك.

في الربيع تزفّين الأفراح،
تتناسل الأزهار وتنتشي،
كالروح حين تغمر وجه حبيب،
يدافع عن الحق ولا يعتدي.

في الشتاء تثورين،
تسجد لك الأشجار وتنحني،
فلا نرى سوى أنثى داخل عباءةٍ تختفي.

وحين يتدلّل الخريف ويشتكي،
تغمرين أوراقه، فتتطاير،
تدور وتدور مثل الأطفال،
تنوح وعلى صدر أمها تلتجئ.

وإن أتى الصيف على غفلة،
نراك نحيلة، وفي ذوبان الشمس تنحنين.

تتصاعدين نحو الله،
ثم تنخفضين بين الأودية،
في تصاعدك قوة وعزم،
وفي انخفاضك رقة ولوم.

يا أيتها الريح،
من أنتِ؟
داخل الأزقة تصفرين،
بين ستائر غرفتي تتدللين.
بالله عليكِ، خذيني معك.

لا تتأمّلي،
أحتاج أن أذهب معكِ برحلة الفصول،
لأنثر الورد على دار حبيب،
لأغمر عينَيه،
لأطوّق وجهه براحتي ويدي.

اجعليني عاصفة،
حوّلي أنفاسي لحرير،
ودعيني للحظات،
على نافذة الأحلام،
أرسل صفيرًا،
همهمات،
لعلّ أنين الروح يصل،
يلفح الأوراق النائمة،
ربما تدبّ فيها الحياة من جديد وتنتشي.

هيا أيتها الريح،
خذيني معك،
في مزودي أحمل الآه،
بين رذاذ محبرتي،
قصائد حب لا تنتهي. ❤

        سهى زهرالدين

كلنا عمال بقلم راتب كوبايا

كلنا عمال
كلنا عامل واحد 
كلنا رافد
نصنع التاريخ 
بالنار والنور
جمر المواقد
هذا بساعده 
وذاك بفكره 
أما تلك فهي 
التعاضد

أدواتنا شجون 
وارادتنا حصون
نكون أو لا نكون
بناء الوطن عزّة
ما الحياة ما العمر؟
ما العيد من الشهيد؟
تفتيت الصخور لذة
وإعمار الأرض عزة

ناهيك عن الإنسان 
بعرق جبينه ريان
وببركة الله ملآن
عامل وعاملة في آن
ثقة ونخوة وأمان

 << كل عام وكل عمال العالم بألف خير >> 

راتب كوبايا 🍁كندا

تعبت من ضرب الطرائق بقلم أحمد يوسف شاهين

تعبت من ضرب الطرائق

لا تجادلني فإني قد سئمت من الجدال
      صرت لا أعرف فيها الحرام من الحلال
إن هذا العصر مليء بالمهازل والضلال
          وأنا وصفي وحيد هو عصر الانحلال 
بُدَّلت الأيام فيه من حال إلى أسوأ حال  
   ضاع فيه كل حسن وضاعت آيات الجمال  
في ماضينا الممجد والسّمين بكل حال  
           حتى آتتنا الطرائق فاختنقنا بالشمال  
من الجوزاء سقطنا نحن سكان الأعالي  
     نحن والتاريخ دهراً ... كنا أبطالاً ... رجال  
صار كل المجد كهلاً وغثاء وارتحال  
             نطبق الأيدي عليه فيتسرب كالرمال  
وأسأل القلب مراراً كيف كان وكيف مال  
               إننا صرنا كسالى نحو آيات الجمال  
هذه أرضي .سمائي .لكن الناس . محال  
     تلك أوجه من سكارى . من ثمالى . لا رجال
هذه حقبة زمان اختفى فيها الجلال
           كل لحظة تحمل خبرًا لإغتيالٍ وإقتتال
من سفورٍ ونفورٍ وعقوقٍ وابتذال
              بين فاجعةٍ بليلٍ ... بين حادثةٍ وحال
بين قارعة تُشيب ... بين نازلةٍ بمال
              وأسأل النسوة: هيا عن كذبات الضلال
وأسأل الشمس: لماذا قمتي بقتل الهلال؟
                لا تسلني عن أمور شأنها هَدَمَ الجبال
كم مسيلمة وكاذب جنب آلهة الضلال
              إنها الأيام عُطبى وامتلأت بها من سلال
النساء كما العرايا والرجال كما البغال
                   لا تسلني يا خليلي، إنها دنيا الضلال

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

الحب المستحيل بقلم جمال الشلالدة

الحب المستحيل
كبر وهو يظن أن الحب طريق واحد يبدأ وينتهي في قلب واحد اختار رفيقة دربه وأم أطفاله ومضت الأيام هادئة مستقرة كأنها نهر يعرف مجراه ولا يحيد عنه حتى جاء ذلك المساء الذي لم يكن في الحسبان حين لمحها صدفة فعاد شيء قديم كان مدفونًا في أعماقه كأن الزمن لم يمسّه وكأن القلب احتفظ بنبضه لها دون أن يشعر
هي لم تكن غريبة بل كانت حكاية قديمة بدأت في زوايا الطفولة نظرات خجولة وأحلام لم تكتمل ثم افترق الطريقان دون وداع حقيقي وظن كل منهما أن الآخر صار مجرد ذكرى حتى أعادهما القدر إلى مواجهة صامتة لا تحتاج إلى كلمات
وقف أمامها وفي داخله ألف سؤال وألف ارتباك رآها كما هي وربما أجمل لكن في عينيها شيء يشبهه نفس الدهشة نفس الخوف ونفس الحنين الذي لا يجرؤ أن يُقال ابتسمت بخفة كأنها تخفي ارتجاف قلبها ورد السلام بصوت حاول أن يبدو عاديًا لكن صوته خانه
كلما التقيا صدفة تشتعل تلك الجمرة القديمة من جديد نظرات طويلة يهربان منها قبل أن يفضحهما الشوق أحاديث قصيرة لا تقول شيئًا لكنها تحمل كل شيء كلاهما يعرف أن ما بينهما لم يمت لكنه أيضًا يعرف أن الطريق إليه مغلق وأن الاقتراب خطوة واحدة قد يهدم كل ما بنياه من حياة
كان يعود إلى بيته مثقلًا بصراع لا يهدأ يرى زوجته التي أحبها بطريقته وأخلص لها ويشعر بوخز الضمير كأنه يخونها حتى وهو صامت ويقول في نفسه ما هذا الذي عاد الآن ولماذا لم يمت كما يجب للأشياء أن تموت
وهي أيضًا تعود إلى بيتها تحاول أن تقنع قلبها أن ما يحدث مجرد ذكرى عابرة لكن عينيها تفضحانها حين تسرح بعيدًا في لحظة صمت وتشعر بذنب يشبهه تمامًا فهي زوجة لرجل لم يقصر معها ومع ذلك هناك زاوية في قلبها لا تزال تنبض باسمه
لم يتحدثا يومًا عما في داخلهما لم يعترفا ولم يقتربا أكثر مما ينبغي لكن كل لقاء كان اعترافًا صامتًا وكل فراق كان محاولة للهروب من شيء يلاحقهما بلا صوت
كان يتمنى أن يراها دون خوف أن يجلس معها ويقول كل ما اختبأ في صدره منذ سنين لكنها أمنية يعرف أنها مستحيلة لأنها تعني أن يخسر نفسه قبل أن يخسر الآخرين وهي كانت تتمنى الشيء ذاته أن تسرق لحظة صادقة بلا حساب لكن الخوف كان دائمًا أقوى
فصار حبهما صامتًا يعيش في المسافة بين نظرة وأخرى في لحظة ارتباك في سلام سريع في قلبين اختارا أن يقاوما بدل أن يستسلما لأنهما يعرفان أن بعض الحب لا يُعاش بل يُحتمل وبعض القلوب لا تلتقي إلا لتفترق من جديد دون أن تخطئ
وهكذا استمر كل منهما في حياته يحمل داخله قصة لم تكتمل وحنينًا لا يُطفأ ولقاءات عابرة تعيد كل شيء إلى البداية ثم تتركه معلقًا بين ما كان وما لا يمكن أن يكون

بقلم : جمال الشلالدة

احببت فيها بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

............احببت فيها...........
احببت فيها حسنها وجمالها 
ونسجت شعري كي يليق بحسنها
ووضعت في شعري المحاسن كلها 
وجعلته تاجا يزين راسها
ونشرت شعري في الآفاق لعلها 
تبدو كملهمت الجمال لحسنها 
لكنها هيفاء في أفعالها 
خداعة فيها المساوي كلها 
ورايتها غير التي اوليتها 
حبا وعطفا والهوى اعطيتها 
ورايتها ز في الجهل تسبق جهلها 
فكرهتها وكرهت نفسي بعدها 
طوال السنين وقلبي يعلم انها 
مجنونة حمقاء في أفعالها
فلممت شعري وقصائد قلتها 
في حسنها وبهائها وجمالها 
مع انني اقصيتها وتركتها 
لكن قلبي ما يزال يحبها 
لكننى هيهات ان ابدي لها 
ميلا وضعفا والخضوع لقلبها 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

وأنا بقلم أحمد المشقري

وأنا...  
أود أن أُقرأكِ لا ككتابٍ مفهوم،  
بل كحاشية مكتوبة على عجل في دفترٍ قديم،  
بخطٍّ مرتجف يشبه ارتباككِ حين أمرُّ في بالكِ فجأة.

أود أن أقرأ عن نافذتكِ نصف المفتوحة،  
وأعترف لكِ أنني أنا الشيء الذي لا تعرفين اسمه.  
أنا العائد الذي لا يطرق الباب،  
بل يتسلل مع الهواء البارد  
ليجلس على حافة قلبكِ دون إذن،  
ثم يرحل قبل الفجر... ويترككِ تظنينه حلمًا.

عن فناجين قهوتكِ الباردة...  
أنا السبب.  
أنا الحديث الذي لم يحدث بعد،  
لكنه حدث ألف مرة في رأسينا،  
حتى شبعنا منه قبل أن نقوله.  
فنحن أبناء الخيال الذي قتل الواقع،  
نعيش القصة كاملة في الخاطر،  
ثم نستيقظ فنجد الواقع لا يستحق عناء البوح.

عن الساعة الثالثة فجرًا،  
حين يصبح العالم أقل كذبًا.  
صدقتِ.  
لأن المنافقين ينامون،  
ولا يبقى مستيقظًا إلا الصادقون والمتألمون.  
والوحدة حينها لا تعود كرسيًا فارغًا،  
تصبح هي الكرسي الوحيد،  
ونحن نجلس عليه بكامل إرادتنا،  
لأننا نعرف أن لا أحد سيأتي،  
لكننا ننتظر... كي لا نعترف أننا يئسنا.

عن المصابيح والقطط والأرصفة...  
القطط تعرف الحنين لأنها لا تكذب على نفسها.  
تعود للأماكن التي أحبّتها دون كبرياء.  
أما نحن، فندّعي النسيان،  
والرصيف وحده يفضحنا،  
يحتفظ بخطواتنا كدليل إدانة  
على أننا مررنا من هنا... بقلب كامل.

عن الرسائل التي لا نرسلها،  
هي أصدق رسائلنا.  
لأنها كُتبت بلا تجميل، بلا خوف من الرد،  
كُتبت لنا، لا لهم.  
والأصابع التي تتردد... ليست جبانة.  
هي فقط تعرف أن بعض الاعترافات  
إذا قيلت، ماتت.  
فبقاؤها في الهاتف، معلقة،  
هو الطريقة الوحيدة لإبقائها حيّة.

عن أبيكِ الذي خبّأ تعبه في الصمت،  
وعن أمكِ التي قرأت حزنكِ من إغلاق الباب...  
كلنا أبناء بيوت تعلّم الصمت قبل الكلام.  
تعلّمنا أن الوجع إذا نطقناه كبر،  
فابتلعناه، حتى صار جزءًا من دمنا.

عن البلاد التي تأكل أبناءها،  
وعن الحروب التي تنتهي بأم تنتظر...  
هذه البلاد أنجبتنا لتبتلعنا،  
وأنجبت أمهاتنا لتعذّبهن بالانتظار.  
والخوف صار عادة، نعم.  
صرنا نشربه مع الماء،  
ونتنفسه مع الهواء،  
حتى نسينا كيف يبدو القلب  
حين لا يرتجف.

عن الله في آخر الليل...  
نطرق بابه لأن كل الأبواب الأخرى أغلقت.  
والدعاء يشبه البكاء، نعم.  
لأننا لا نملك كلمات مرتبة،  
نملك قلبًا مكسورًا، ونضعه أمامه  
ونقول: "أنت تفهم، حتى لو لم أتكلم".

ثم عني...  
عن هذا الخراب الجميل الذي تركته في ترتيب أيامكِ.  
سامحيني.  
لم أقصد أن أصير تفصيلًا صغيرًا يهدم يومًا كاملًا.  
كنت أظنني عابرًا،  
فاكتشفت أنني استوطنتُ دون أن أدفع الإيجار.  
وأصبحتُ ثقيلًا كاسم،  
خفيفًا كغياب،  
قادرًا على الإنقاذ والهدم... بنفس الحرف.

عنّا...  
عن هذه المنطقة المعلقة التي نسميها انتظارًا.  
هي ليست حبًا كاملًا لأننا جبناء،  
وليست غيابًا كاملًا لأننا أغبياء.  
هي المنطقة التي يموت فيها المرء ببطء،  
وهو يبتسم، ويقول: "أنا بخير".  
منطقة لا فيها عناق ينهي الشوق،  
ولا فيها باب يُغلق لننسى.  
فقط نافذة نصف مفتوحة،  
وفنجان قهوة بارد،  
واسم يتردد في الرأس... كجرس إنذار لا يصمت.

ثم عن النوم...  
ذلك الصديق القديم الذي خرج حين سكنتكِ.  
أنا أيضًا طردته.  
قلت له: "كيف أنام وفي رأسي امرأة  
تُرتّبني كفوضى جميلة،  
وتكتبني كشيء يشبه ارتباكها؟"  
فغضب مني، وذهب.  
ومنذ ذلك الحين،  
أنا وأنتِ مستيقظان،  
نحرس هذا الأرق معًا،  
كأنه ابننا الذي لم ننجبه،  
لكننا نربيه... بالسهر.

فاكتبي لي.  
لا كقصيدة موزونة،  
اكتبي لي كخراب.  
كفوضى جميلة.  
كشيء لا يريد أن ينتهي،  
لأننا إذا انتهينا من الكتابة...  
ماذا تبقى لنا  
غير مواجهة هذا الغياب الكامل  
الذي نخاف أن نسميه باسمه؟... 

                   •••
أحمد المشقري

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...